نواكشوط – (الحرية نت): تتداول أوساط حقوقية ووطنية اسم الوزير السابق والرئيس الحالي للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، كأحد أبرز المرشحين لخلافة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، اعتماداً على خبرته الممتدة في مجال حقوق الإنسان محلياً ودولياً.
ويرى متابعون للشأن الحقوقي أن المسار المهني لرئيس الآلية يجعله في صدارة الشخصيات المؤهلة لتولي قيادة اللجنة، بالنظر إلى تجربته في إدارة المؤسسات الحقوقية، ودوره في تعزيز منظومة الوقاية من التعذيب، إلى جانب حضوره الفاعل في المحافل الدولية.
وكان المرشح قد مثّل موريتانيا لعدة سنوات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، مما أكسبه دراية واسعة بآليات العمل الدولية، ومتابعة التزامات الدول، والإلمام بالمعايير والاتفاقيات ذات الصلة. ويؤكد مراقبون أن هذه الخبرة المتراكمة والمعرفة الدقيقة بالواقع الحقوقي المحلي تشكلان رصيداً كافيا لقيادة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في المرحلة المقبلة.






