sliderتقارير

حركة “إيرا” تتهم السلطات بالتستر على حالة استرقاق وتندد بتفريق احتجاجات لمناضليها

نواكشوط | الحرية نت: أعلنت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) في موريتانيا عن رصد حالة استرقاق مفترضة لطفلة قاصر في العاصمة نواكشوط، متهمة الأجهزة الأمنية والقضائية بمحاولة “تغيير التكييف القانوني” للجريمة، ومنددة في الوقت ذاته بما وصفته بـ”الاستخدام المفرط للقوة” ضد نشطائها.

وذكرت الحركة في مذكرة إعلامية صدرت السبت، أنها أبلغت الشرطة في الرابع من فبراير الجاري عن حالة استرقاق تتعلق بطفلة تبلغ من العمر 11 عاماً في مقاطعة توجنين. وبحسب البيان، فإن الطفلة نُقلت من شرق البلاد إلى العاصمة منذ أكتوبر الماضي.

ووفقاً للمذكرة، شهد المسار القضائي التطورات التالية:

• التوقيفات: تم توقيف رب الأسرة المتهم قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً، فيما لا تزال زوجته قيد الاحتجاز لدى السلطات المختصة.

• موقف المتهمين: أشارت المذكرة إلى أن الطرف المتهم يحتج على الطابع العمدي للأفعال المنسوبة إليه، في حين تخشى الحركة من تحويل القضية إلى ملف “تشغيل قصر” بدلاً من “عبودية”.

وعلى الصعيد الميداني، أفادت المبادرة بأن قوات مكافحة الشغب فرقت بالقوة تجمعاً سلمياً نظمه نشطاؤها في السادس من فبراير أمام مفوضية الأطفال بدار النعيم.

وأوضحت المذكرة أن التدخل الأمني أسفر عن توقيف العشرات وإصابة عدد من المتظاهرين بجروح متفاوتة، من بينهم الناشط محمد لغظف النعمة الذي أُدخل العناية المركزة إثر إصابة في الرأس. وأكدت الحركة في تقريرها الميداني عدم استخدام أي أسلحة نارية خلال عملية تفريق الاحتجاج، خلافاً لبعض الشائعات المتداولة.

دعوات للتهدئة والالتزام القانوني

اختتمت “إيرا” بيانها بمطالبة السلطات الموريتانية بضرورة التطبيق الصارم للتشريعات المجرمة للعبودية بوصفها جريمة ضد الإنسانية والإفراج عن المعتقلين وتغليب لغة التهدئة لضمان السلم الأهلي وتعزيز آليات حماية الطفولة تماشياً مع التزامات موريتانيا في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى