
في الوقت الذي ينتظر فيه البعض اعلان الوزير الأول السابق مولاي ولد محمد الأقظف، عدم ترشه رسميا لرئاسيات 2019، فضل الدكتور مولاي التزام الصمت، والإعلان عن موقفه بشكل عملي من خلال موافقته للمرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني في جولته للولايات الداخلية.
وبذلك يكون الدكتور مولاي قد خرج من الإجتماعي الثلاثي الأخير الذي جمعه برئيس الجمهورية والمرشح الغزواني بقرار يقضي بدعم الأخير، وبذلك تكون الأغلبية قد تراجعت عن تشتيت أصوات ناخبيها بين فسطاطين، الأمر الذي كان سيعرضها لمجازفة خطيرة.





