sliderمقالات ورأي

حوار مع الذات/ سيدي محمد ولد عبد الله

هذ الحوار ساتطرق من خلاله لنقاط كثيرا ما وددت آن تتم إثارتها لإنارة الرأي العام.
السؤال الاول : كم عمر الديمقراطية في موريتانيا وكيف تقيمونها.
الجواب: إن موريتانيا دولة إفريقيه أفرانكفونية تبنت النهج الديمقراطي هي ونظيراتها من الدول الافريقية في سنة 1990 وكان أول دستور لها يسمح بالتعددية الحزبية في البلاد سنة 1991 حيث أنشأت الاحزاب وبدأت تتنافس ولو بشكل لايصل إلى المطلوب في كثير من الأحيان وذالك راجع إلى وعي الشعب
سؤال: لمذا الشعب لايستوعب حتي الآن النهج المطلوب منه في نظرك؟
جواب: الشعب هو ككل الشعوب يحتاج إلى من يوجهه ويبصره وهذ اصلا دور المثقفين ووسائل الإعلام الا أن الاثنين في منظوري لم يلعبو الدور المطلوب منهم وكل له أسبابه
سؤال: ماهي أسبابهم بنظرك؟
جواب: للأسف المثقف الموريتاني إعتاد أن يصل إلى مبتغاه على حساب مصالح الشعب حيث أن الحكومات المتعاقبة اسست مبدأ الولاء والطاعة العمياء لكل موظف من ما أدى بالمثقف أن يفكر الف مرة قبل أن يبوح ببنت شفه.
أما في مايخص بوسائل الإعلام فهي لم تحصل على الحرية اللازمة لتكون منبرا توعويا لأنها تابعة ومدارة من طرف الوزارة المختصة مما يسلبها دورها.
وسأنتهز الفرصة لأوجه دعوة من هذ المنبر إلى المعنيين بأن يأخذو هذه القضية بعين الاعتبار وأن يوجهوها توجيها صحيحا لأننا نعيش في عصر يتطلب منا الجدية والمثابرة لمسايرة الركب الحضاري الدولى
سؤال: كيف يمكن للمواطن الموريتاني أن يتغلب على هذه الصعاب
جواب: إولا ينبغي للمواطن أن يفهم أن الديمقراطية عبارة عن التعددية وحرية الإختيار وأن يسعى في إثبات وجوده وهو كونه صانع الدولة وصانع حزبها وصانع إرادتها وليس العكس.
حين أري المرشحين يتنافسون على الترشح من خلال الحزب الحاكم ندرك أن الديمقراطية لدينا عرجاء فهو ليس الحزب الوحيد وليس الممثل الوحيد للشعب لكن للأسف هذه أصبحت عادة متوارثة منذو زمن الحزب الجمهوري إلى اليوم.

سيد محمد عبدالله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى