sliderتقارير

سهلة منت أحمد زايد: خطاب رئيس الجمهورية جسد لحظة مفصلية في تاريخ البلد

احتضن فندق أتلانتيك، في العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء اليوم مؤتمرا صحفيا، للحزب الوطني للنماء “حواء”، خصص لإعلان رئيسة الحزب سهلة منت أحمد زايد دعمها لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مقدمة الاسباب التي دفعتها لإعلان هذا الدعم، مشددة أن الكلمة التي وجهها الرئيس لخريجي المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، جاءت في الوقت المناسب، لأنه حث الموريتانيين على نبذ الكذب والتزييف والتحايل، وبذلك ندخل مرحلة بناء جديدة قوامها الصدق والجدية.

وأضافت، بالأمس لامس الرئيس مواجع المواطنين الذين كان البعض يعتقد أن الرئيس لا يعلم بما يعانونه من مماطلة وبيروقراطية إدارية، حيث شخص الداء يوم أمس وقبل ذلك في اسبانيا، عندما قال إننا بلد فقير، نحن فعلا فقراء من حيث العنصر البشري علينا أن نستثمر في الانسان تكوينا وتأطيرا وتثقيفا، وتلك مهمة النخب والأحزاب السياسية.

وفي ردودها على أسئلة الصحفيين قالت منت أحمد زايد إن رئيس الجمهورية حين يحث النخب والحكومة والإدارة على نبذ المسلكيات المعيقة، فإنه يقدم بذلك انذارا للمتخلفين عن ركب الإصلاح، وأن صبره قارب على النفاذ، لقد لامس الواقع ودفعنا للتساؤل هل كان خطابه خطاب رئيس مواطن، أم مواطن رئيس، لهذا السبب وغيره أعلن دعمي للرئيس الذي هو في أمس الحاجة الآن لأبنائه البررة الصادقين، لقد حان الوقت لنترك الماضي خلفنا ونعمل من أجل المستقبل.

وختمت رئيسة حزب حواء كلامها بالرد على سؤال يتعلق بماضي علاقتها بالرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز، وهل انتفت مبررات مؤازرتها له قائلة: الرئيس الأسبق الآن في وضعية صحية تستدعي منا جميعا الدعاء له بالشفاء.

بعد ردود رئيسة الحزب تحدث عدد من قيادات الحزب ومن ضمنهم الأمين العام اسلم ولد مولاي عبد الله.

 

اللحظة تستوجب من كل الغيورين دعم برنامج الرئيس

وفي بيان دعم ومساندة لرئيس الجمهورية، ذيل بتوقيع الرئيسة سهلة بنت أحمد زايد باسم الحلف السياسي الذي تقوده، وزعه أثناء المؤتمر الصحفي، قالت رئيسة الحلف، إن  خطاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يوم أمس ٢٤ مارس، جسد لحظة مفصلية في تاريخ البلد، أثبت أن رئيس الجمهورية يواجه بحزم وصدق وببعد نظر التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد وهو ما يستوجب من كل الغيوريين على مصلحة البلد دعم برنامج فخامة الرئيس، والوقوف موقف النصح والمساندة لهذا التوجه الإصلاحي الذي يجعل المواطن الهدف والغاية.

وأضاف البيان: “تناغما مع خطاب المصارحة والإصلاح الذي أعلنه رئيس الجمهورية أمس بقصر المؤتمرات الجديد، ووفاء لمبادئنا في دعم الإصلاح 6 ومراعاة للظروف الدقيقة التي يمر بها وطننا والعالم من حولنا وفي ظل الأوضاع الاستثنائة التي تخيم على دول الجوار وما يتطلبه كل ذلك من تماسك مجتمعي ووحدة وطنية وتقوية للجبهة الداخلية الوطنية واستشعارا منا للمسؤولية في مايخص مواجهة التحديات الإقتصادية والأمنية للشعب والدولة الموريتانية، فإننا في الحلف السياسي الذي تقوده الرئيسة سهلة بنت أحمد زايد نعلن دعمنا لخيارات رئيس الجمهورية وتمسكنا بالرؤية السياسة الواضحة لفخامته – وهي الرؤية المتفق عليها من طرف جميع أطياف الشعب الموريتاني – والمتمثلة في النهج الصادق والهادف إلى بناء دولة عصرية تسودها روح العدالة والإخاء والمساواة، وتعمل على تحقيق الظروف المعيشية الكريمة لكافة المواطنين، وحرصا منا على المكاسب والإنجازات التي تحققت في عهده، واستعدادا منا ومساهمة في تحقيق برانمجه نعلن دعنما اللامشروط لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وانصهارنا التام ودعمنا للسياسات الإستراتيجية والتنموية الرامية إلى تطبيق البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية “تعهداتي” سعيا إلى النهوض بوطننا وشعبنا وأمتنا.

وفي الختام نتضرع إلى الله تبارك وتعالى أن يحفظ وطننا من شر كافة الخلافات والأزمات وأن يسدد خطانا جميعا لما فيه صالح وطننا.

 

#موريتانيا

#الحرية_نت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى