
لقد ترك الناس الحوار ومضامينه واشتغلوا بتعيين السيد موسى فال ،كمنسق لحواصل حسب تعبير الرئيس غزواني لأفكار الاطراف المتحاورة، وعبر الكثيرون عن رضاهم وثقتهم بالشخصية الوطنية القائمة بهذا الدور،إننى من أكثر الناس معرفة بموسى فال، واعلم قدرته السياسية ومرونته وحنكته ، إننى وموسى فال ناقشنا في اكثر من ثلاثة عشر اجتماعا برنامج تحالف بيننا كقوتين تعارضان حرب الصحراء، فكان هو ودفا بكارى ، يمثلان الحركة الوطنية الديمقراطية،وكنت ومحمد يحظيه ولد ابريد الليل نمثل جانبنا .
لقد ناقشنا انا وموسى ورفيقينا طيلة مايقرب من شهرين ودرسنا أكثر الموضوعات السياسية والتنظيمية والنضالية واحتمالات تطور الامور وكيف تكون المواقف في كل الاحوال، وبذلك أكون قد عرفت عن الرجل أكثر مما يمكن ان يعرفه اكثر الذين تحدثوا عنه إيحابا اوسلبا،إن موسى من أكثر رجال موريتانيا إلماما بالوطن ومشكلاته ويتمتع بعقل نادر وحصافة وحنكة ومرونة يندر تمتع احد بمثلها ما يتمتع به من النضج لامجال لنقاشه ، ،لكن كل ذلك لايجعله قادرا على التاثير في امور بنيت على نواقص واخطاء ليس بالإمكان فعل شيء لها، إن قدرة موسى ونضجه ووطنيته لاغبار عليهما لكن مايسميه غزواني حوارا يفتقر إلى تصحيح اسسه ومضامينه واطرافه حتى يستطيع موسى إضافة المطلوب للتنسيق وجمع الحواصل التي يتحدث عنها الرئيس!!!
وإننى اتمنى ان يستطيع هذالرجل الوطني الكبير ان يؤثر في عقول اهل النظام ويوضح لهم ان مسرحيات معاوية ومحمد ولد عبد العزيز الحوارية لم تفد الوطن ولم تفدهم هم رغم ما اهرق من مداد وما سجل من خطب وبذل من جهد و إن المواقف، الحوارية شيء جميل واللعب بمضامين حوار خال من كل مضمون شيء لايناسب العقلاء ،وخصوصا من تعاني. اوطانهم مشاكل وجودية ،إننا نحتاج غير الذي يجري .نحتاج شيئا أكثر جدية وفعالية يمكن ان يحصل عليه الإجماع!!!
التراد سيدى




