أصدر الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني بيانا اعلن فيه عن مساندة المعارضة السورية منوها بانتصاراتها، وقد خلفت هذه الخطوة ردود فعل متباينة أبرزها ما عبر عنه الوزير السابق سيدي أحمد ولد أحمد دي، رئيس مجلس إدارة الرباط الذي رأى أنها لا تمثله لأن هدف الرباط الوحيد والحصري هو نصرة الشعب الفلسطيني، وأضاف الوزير السابق ولد أحمد دي في تدوينة نشرت على صفحته في الفيسبوك:
إطلعت للتو على بيان أصدر باسم الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني ،نشره موقع الأخبار . عبر هذا البيان عن موقف سياسي إثر الأحداث التي تمر بها الشقيقة سوريا.لا أتطرق إلى المضمون ولا أعبر عن موقف منه هنا ،لكني فقط أذكر بأن الرباط هيئة غير حكومية وغير حزبية وغير سياسية وهدفها الوحيد والحصري هو نصرة الشعب الفلسطيني ،تلك القضية التي عليها إجماع كل الشعب الموريتاني دون سواها.
وعليه أقول وأنا رئيس مجلس إدارة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، إن هذا البيان لا يعنني.





