
إن إفطار فخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع مجتمع تآزر، ومع المرابطين بالثغور من أبناء قواتنا المسلحة، ومع أحزاب الأغلبية والمعارضة، والقيام بالحوارات المفتوحة مع المواطنين في أعماق موريتانيا بجميع ولاياتنا الداخلية هو فرصة تاريخبة لتجنيب بلادنا ومنطقتنا حملات وأحلام و ألاعيب (الصغار )، وصراعات وحروب ممتدة مِمّا يخطط له (الكبار ).
والإنصافُ الذي يطبع حياة وطيبة فخامته مع الجميع، أبرز لكل العقلاء أنه قائد حكيم ملك قلوب الموريتانيين وعقولهم وأصواتهم بلا منازع.
لقد أصبح فخامته النموذج الأمثل، والعنوان القيادي الأبرز للسلم والأمن والاستقرار، لدى قيادات الأمن القومي في القارات الخمس وتيارات النضال الوطني ضد أنظمة “خلية العش”، التي لا تزال تبيع الوهم و الخداع، لذلك فمن المهم أن نستجيب بالاصطفاف خلف هذا الرمز، الذي ننعته منذ انتخابات 2019؛ بصفة “القوة الهادئة”، ليقرر الموريتانيون بالإجماع حلولا عاجلة ومؤكدة للتحديات الوجودية التي تعصف بالنظامين الدولي والإقليمي الآن؛ وهذا يعني بتفكير عميق وهادئ وبكل وضوح أته يجب إنفاذ خيارين استراتيجيين:
أولا: يجب أن يطور “مشروع مجتمع تآزر”، ليكون قرارا مجمعا عليه بين مختلف الفرقاء، لبناء موريتانيا (خمسينية قادمة 2026-2076).
ثانيا : تنفيذ فوري لحوار الإجماع الوطني، وتطبيق مخرجاته، وتجاوز من يعارضه فكريا وسياسيا وانتخابيا وتنمويا ودبلوماسيا!
يقول ابن خلدون “إن القوة أن تقول لا ببطءٍ، لمن يريد خداعك، وأن الضعف أن تقول دائما نعم بسرعة لمن يبيعك الوهم”.
بقلم محمد الشيخ سيد محمد
الدوحة
السبت، 28 فبراير 2026






