sliderالمبتدأ

كنا متخلفين فهل نبقى كذلك ؟!

التراد بن سيدي

إن بلدى متخلف بكل معنى الكلمة مسؤولوه الذين يسيرون شؤونه قصيرى النظر أكثر اهتمامهم بنفوسهم واسرهم وصحبهم ووقتهم الذين يقضون في المسؤولية، لايشغلهم مصير البلد بعدهم وكيف سيستمر متخلفا يعانى سكانه الفقر الجهل والمرض ،والاحزاب في بلدى لاتقوم على برامج واهداف وطموح محدد يسعون لتحقيقه ، جزؤ كبير منهم يريدون من ريع الدولة و منافع الحكم فيحسبون انفسهم من اهل النظام وانهم موالات، والسياسيون منقسمون على ولاآت شكلية لتوجهات وشعارات لامكان فيها للفعل وللتاثير الفعال في الواقع كل همهم الصراع مع خصوم خياليين وتخليد وعماء لهم مستمرون يؤثرون في حياتهم وعليهم تعتمد برامجهم وروابطهم ،لامبادئ لهم ولابرامج ولاطموح ،منقطعين عن الحاضر والمستقبل .

ففي بلدى يدتتفق الأكثرية بعلماؤهم و مثقفيهم وامييهم وغير المتعلمين منهم كلهم يتعاملون مع مجتمعهم على انهم خلقو متفاوتين في القيمة والمكانة ،البعض مر عليه الرق فبقى دون المستوى كانهم عبيد او اشباه العببد إلى ان يرث الله الارض ومن عليها،وبعضهم صنف بحرفة قد اختىدرفها ذوه فهو حزؤ من تلك الخرفة لايرقى إلى مستوى الشرفاء من الزوايا وحسان الذين لهما المكانة واللوة والامتياز .في يتة ٢٠٢٥ يتصرف أكثرؤة مجتمع بلدى طبقا لعقلية ةلتفاوت في القيمة الاحتماعية ،فيزاوج الشرفاء والتميزون بينهم وبتزاوج المنبوذون من ابناء الارقاء ابناء الصناع التقليديون وابناء المغتون والمطربون وابناء ” اللحمة” اولئك الذين يربون الخيوانات ويماريون حياتهم الشريفة بغرق جبينهم ،يعتبرون دون المستوى!!!
إن مستوى التخلف العقلى الذي في بلدى فربد لامثيل له لا في الهند ولا في بتان، ولا أي بلد في العالم إن رؤساؤنا وعلماؤنا ومثقفونا وكتابنا وشعراؤتا جميعهم يغيشون راضين صامتين قابلين للحالة الغريبة في محتمعنا الذي يهمش ويحتقر اشرف فئاته واكثرهم فائدة وإنتاجية واستقامة،وإذا حدث وصرح احدمنهم كالرئيس مثلا بحديث عن عدم كبيعية عذه الحالة نرى البعض يحتفلون بتصريحه كانه حقق منه شيئا ثم يرجعون لحياتهم ، وكان شيىا لم يكن ، إن سلوك المحتمع اتحاه بعضه يفوق العنصربة والتهميش إنهم ينكرون إنسانية وبشربة جزئ من محتمعهم ، وهو الحزؤ الافضل والنبل والاكثر مشاركة في الحياة وإنتاحية وقبولا للمساواة وللعدالة و للاخوة وللعيش المشترك،لكن غباوة الإقصائيين المتكبرين ستخلق قوة ترفض استمرار هذا الوضع مهما كلف الامر ،وهنا ستكون الخطورة ،عندما لا تكون العدالة والمساواة لابد لتحقيقهما من اساليب معينة يقتضيها الموقف!!
إننا متأكدون أن الريساء والمسؤولون لن يبقوا على هذ الشكل من السياسات قصيرة النظر ،ولن تبقى الاحزاب بلا برامح وبلا مبادئ وسيعلم المغفلون بعد وقت غير طويل ، ان السياسة لبست شعارات واصطفافات عبثية إنماهي خلق وإبداع وفعل يتوجه للحاضر والمستقبل و وسيعلمون أن دور الماضى للاستلهام وأخذ الدروس وتصحيح المسارات وتقوية العزائم.،ولن يبقى كل هؤلاء العلماء والمثقفون والعقلاء والمبدئيون مسلمون قيادة الوطن ومحددو السياسات لهؤلاء المغفلون الإقصائيون العابثون بوحدة الوطن ومصيره وحاضره ومستقبله!!!!
التراد بن سيدى

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى