“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الأسرة الصحفية والمشهد الإعلامي الوطني المغفور له بإذن الله، الصحفي إعل ولد البار، الذي انتقل إلى جوار ربه في الجزائر، حيث كان يتلقى العلاج على نفقته الخاصة، صابراً ومحتسباً حتى آخر لحظات حياته.
إن رحيل ولد البار في بلاد الغربة، وهو يواجه أعباء العلاج بجهده الشخصي، يمثل خسارة مؤلمة وقاسية لأسرته ولجيل من الإعلاميين.
وإثر هذا المياب الأليم، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى كافة الأسرة الإعلامية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





