احتضن منزل الإطار والوجيه المختار ولد بوسيف مساء اليوم في العاصمة نواكشوط اجتماعا لأطر حاضرة ولاية لعصابة، خصص للبحث عن أنجع السبل لدعم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في الرئاسيات القادمة.
المتحدثون أكدوا في مداخلاتهم ضرورة تجاوز الخلافات المحلية والحزبية الضيقة وإثبات مدى انسجام ساكنة الولاية وخاصة مدينة كيفة خلف المرشح الأغلبية الرئاسية، الأمر الذي ركز عليه ولد بوسيف داعيا إلى تجاوز الخلافات المحلية.
بدوره الأمين العام لمنطقة نواذيبو الحرة الإطار سيدي مولود ولد إبراهيم شكر في كلمته أصحاب المبادرة وأضاف أن ماقاله المختار ولد بوسيف هو البوصلة لأن ما نحن بصدده يعنينا جميعا، وبالتالي لن نتنافس لتحقيق مكاسب ذاتية، هدفنا الوحيد هو إثبات أن ساكنة مدينة كيفة منحت أصواتها للرئيس المنحدر منها، خاصة وأن نتائج الاستحقاقات الماضية، – بغض النظر عن الاختلالات الحاصلة في آلية اختيار الحزب لمرشحيه -، فإن التقييم النهائي أكدا أن ولاية لعصابة لم تكن في المستوى المنشود، وبالتالي أمامنا فرصة لتصويب هذا الخطأ، وذلك أن نبذل ما في وسعنا أثناء الحملة الرئاسية القادمة سواء فرادى أو جماعات، لتسجيل أكبر كم على اللائحة الانتخابية في ظل امكانية التسجيل عن بعد، حتى نحصل على نسبة معتبرة من الأصوات تتماشى مع التطلعات والآمال، يجب أن نكون ولاية لعصابة في صدارة الولايات التي ستصوت لصالح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ورغم أنني متواجد ميدانيا في مدينة نواذيبو والمسافة بين نواذيبو وكيفة 1000 كلم، فإنني سأقوم بكل ما هو ضروري ومطلوب.




