
نواكشوط |(الحرية نت): وجه رئيس اللجنة الشبابية لحزب “الإنصاف” الحاكم وعضو مكتبه السياسي، المصطفى ولد باب، اتهامات مباشرة لأطراف ضمن الدائرة الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بالوقوف وراء تمويل حملات إعلامية تستهدف “النيل من السياسات الحكومية عبر أشخاص مأجورين”.
وأكد ولد باب، في تدوينة له عبر صفحته في الفيسبوك، أن الحكومة الموريتانية “لا ترضخ لأساليب الابتزاز أو الحملات الإعلامية المزيفة”، مشدداً على أن الخطط والاستراتيجيات المتبعة حالياً هي تجسيد للإرادة الصادقة لرئيس الجمهورية في تنمية البلاد، ولن تتأثر بتمويل الصفحات المشبوهة التي تحاول ثني الدولة عن مسارها الإصلاحي، حتى وإن كانت بعض تلك القرارات “مؤلمة” أو يستغلها الخصوم لركوب الأمواج.
وفي سياق متصل، فند القيادي بالحزب الحاكم الدوافع وراء الحملات التي تستهدف “نظام الضرائب”، معتبراً أنها ليست نقاشاً اقتصادياً موضوعياً، بل هي “أداة سياسية” تهدف لتشويه صورة الدولة. وأوضح أن هؤلاء يعتمدون على استثارة عواطف المواطنين تجاه القضايا المرتبطة بمعيشتهم اليومية، وتصوير الإجراءات الضريبية وكأنها دليل على “فشل حكومي”.
واختتم ولد باب تدوينته بالتذكير بالحقائق الاقتصادية الثابتة، مبيناً أن ميزانية الدولة تعتمد بشكل أساسي على المداخيل الضريبية، وهي المورد الرئيس لتمويل الخدمات العمومية الحيوية، من تعليم وصحة وبنى تحتية، متهماً المروجين لتلك الحملات بـ”التصامم” عن إدراك هذه المبادئ الاقتصادية البسيطة.



