sliderالأخبار

الرئيس ولد الشيخ الغزواني يمنح عفواً لسجناء سلفيين أعلنوا توبتهم بعد حوار فكري داخل السجون

أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم، صدور مرسوم رئاسي يقضي بمنح عفو واستبدال عقوبات لعدد من المدانين في قضايا تتعلق بالغلو والتطرف، وذلك بعد مراجعات فكرية أعلنوا خلالها توبتهم وتخليهم عن الأفكار المتشددة.
وأوضح بيان صادر عن الرئاسة أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كان قد كلف مجموعة من العلماء بإجراء حوار علمي مع عدد من أصحاب الفكر المتطرف المودعين في السجون، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة خطاب الغلو والتطرف.
وأضاف البيان أن هذه الحوارات أفضت إلى مراجعة المستفيدين لأفكارهم ومواقفهم السابقة، وإعلان توبتهم وطلب الصفح عما تسببوا فيه من أضرار للدولة والمجتمع، مع تأكيد استعدادهم للاندماج مجدداً في الحياة العامة.
وبحسب البيان، فقد تقرر استفادة ثلاثة سجناء من العفو عن المدة المتبقية من العقوبات السالبة للحرية، إضافة إلى الغرامات والرسوم والمصاريف القضائية، فيما استفاد ستة مدانين من استبدال العقوبة الأصلية بالمدة التي قضوها في السجن.
ومن ضمن المشمولين بالمرسوم الرئاسي: الخديم البشير السمان، وعبد الرحمن محمد الحسين، ومحمد الأمين محمدو امباله، وأحمد الدي حمدي كينه، ويوسف شريف كاليسا، ومحمد أحمد بيجه، ومحمد عبدي بلال ميلود، وعبد الرحمن محمد عيسى ارده، وعززه مماه.
ويبقى ستة من أصل أربعة عشر مداناً سابقاً في قضايا مرتبطة بالغلو والتطرف خارج قائمة المستفيدين من المرسوم حتى الآن، وهم: سيد محمد بزيد، وأحمد طالب حدمين أحمد سيد الأمين، ومحمد سيد شبرنو، ومحمد محمود أحمد سالم خونه، وسيد محمد محمود سيدن، ومحمد عبد الله محمد سالم أحمدناه.
وأكدت رئاسة الجمهورية أن هذه الخطوة تأتي بعد استكمال مراحل الحوار وموافقة المشرفين عليه على نتائجه، وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة التطرف ومعالجة أسبابه الفكرية، مع إتاحة فرصة الاندماج مجدداً لمن ثبتت مراجعاتهم الفكرية وصدق توبتهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى