
قوة هادئة، وناضجة، ومثقفة، ورائدة تحكم من مهد المرابطين، ومنطلق أسياد الصحراء الملثمين منذ أغسطس 2019،
جعلت حكومة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من الجمهورية الإسلامية الموريتانية واحةً للأمن والاستقرار في قارة الفتوحات، وقارة الشهداء والعلماء والصلحاء.
لقد نجحت بلا جدال ولا مراء حكومة فخامة الرئيس، الذي أصبح يُنظر إليه بوصفه حكيم. إفريقيا، وجسدت بالأفعال لا بالأقوال، مناخ حسن الجوار ومناخ السلم الأهلي، مع جميع أطياف المشهد السياسي الوطني والإقليمي والدولي.
بعد عقود من صراع النخب المؤدلجة على السلطة والثروة، وتكالب تيارات الولاء للسفارات الأجنبية والترويج لحكامها ونظرياتها، في الحروب الممتدة التي لم تبنِ وطنًا، ولم تحفظ اقتصادًا، ولم تصن وحدة وطنية،
بات جليًا اليوم أن الرئيس، العاشر لموريتانيا الذي تسلم دفة الحكم في مأموريته الأولى و الثانية، غير قواعد اللعبة في البلد والإقليم، وواجه بحكمة ورزانة التحديات الكبرى العالمية الضاغطة.واستطاع أن يحفظ للدولة هيبتها من غيرحروب داخلية أو خارجية، كما استطاع أن ينصف مختلف الفرقاء، بعد المحن التي مرت بها أغلب الحركات الوطنية والفاعلين في المجتمع الأهلي، على اختلاف مشاربهم وفئاتهم.
وجسدت حكومته الفنية حكومة الأفعال لا الأقوال نهضة عابرة لإرث الأزمات الإقليمية والدولية التي عصفت بالعديد من الدول العربية والافريقية. والآسيوية وحضارات عمرها أكثر من عشرة قرون .
إن إطلاع الحكومة منذ العام الماضي بتحقيق الثقة والمصداقية للمكونة التنموية في مدن التراث ومدن تأسيس الدولة المرابطية وخصوصا في العاصمة التراثية لسلطان العلماء ودولة الفقهاء فاتح وموحد خمسة عشر دولة افريقية هي دول الساحل والصحراء وفاتح وموحد دول المغرب العربي
ومؤسس جيش الملثمين والجيش الافريقي المسلم اللذين هزم بهما يوسف بن تاشفين آلفونس وحرر بهما ووحد الأندلس أمير المسلمين الشهيد الإمام بوبكر بن عامر سردية أجيال الشناقطة في مشارق الأرض وفي مغاربها،هذا المنجز في مجال الحفاظ على الهوية الوطنية
تحول حضاري وانجاز تاريخي في بلاد عناق المآذن والمحاظر
كما لم يعد يخفى على المتبصرين المنصفين ما أنجز في البنية التحتية في مختلف المجالات وأنجز في مجال الإنصاف لفقراء البلد والعاطلين عن العمل وكبريات الحواضر والأرياف والضواحي الهشة والنهوض برؤية
اللحمة الوطنية وانجاز برامج تآزر
،وإنجاح الحوار وآلياته المجتمعية والسياسية والثقافية والاقتصادية ورؤى
الأمن الإقليمي الوطنية.
بقلم: محمد الشيخ ولد سيد محمد أستاذ وكاتب صحفي
الخميس 13 أغسطس 2026






