أسود بدم أحمر».. رواية تنبش أسئلة الهوية والنسب في المجتمع الموريتاني

نواكشوط – (الحرية نت): أصبحت رواية «أسود بدم أحمر» للكاتب جمال محمد عمر متاحة للقراء في نواكشوط، بعد وصول عدد محدود من نسخها إلى مكتبة جسور عبد العزيز.
وتتناول الرواية أسئلة الهوية والنسب والذاكرة الاجتماعية في موريتانيا، من خلال قصة «محمد ولد عمران»، وهو موريتاني في الأربعين من عمره يعيش بمدينة إشبيلية الإسبانية، قبل أن يقوده اكتشاف لقب عائلي جديد، «ولد العيرج»، إلى إعادة البحث في جذوره وما تحمله من امتدادات تاريخية واجتماعية معقدة.
ومن إشبيلية إلى تطوان ومراكش وتكانت، يخوض بطل الرواية رحلة تتجاوز البحث عن الأصل العائلي إلى مواجهة أسئلة أوسع تتصل بالانتماء والموروث الاجتماعي، مستعيدًا عبرها حكايات ووقائع مرتبطة بتاريخ المجتمع الموريتاني وإرث الحراطين.
وتعتمد الرواية، بحسب تقديمها، على طرح الأسئلة أكثر من تقديم إجابات جاهزة، إذ تقترب من موضوعات العِرق والنسب ومفاهيم النبل والتراتبية الاجتماعية، وتحاول تفكيك بعض التصورات الموروثة بشأن الهوية والعلاقات الاجتماعية في موريتانيا.
وأعلن المؤلف توفر نسخ محدودة من الرواية لدى مكتبة جسور عبد العزيز في نواكشوط، داعيًا المهتمين بالأدب والرواية إلى اقتنائها




