
فوجئ المواطنون في العاصمة نواكشوط بتوزيع شركة الكهرباء (سوملك)، فواتيرها وهي خالية من اللغة العربية.
هذه الخطوة شكلت صدمة كبيرة بالنسبة لزبناء الشركة، الذين عبر بعضهم للحرية عن استيائه الشديد من مخاطبتها لهم بلغة لايفهمونها في انتهاك صارخ للدستور الذي ينص أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد.
وكانت فواتير شركة سوملك حتى عهد قريب تخاطب زبناءها فقط باللغة الفرنسية، قبل تعريبها في العشرية الأخيرة لتحمل اللغتين العربية والفرنسية.






