sliderمقالات ورأي

ويستمر الحوار مع الذات/ سيدي محمد ولد عبد الله

كان من المفترض أن اتطرق اليوم الي احدي الحسنين وهما

الزراعة او الصناعة وذالك لحاجتنا الماسة إليهم ككيان الا ان هناك أمر جلل ينبغي أن يثار للنقاش خصوصا في هذ الظرف الزمني.
حين استقلت موريتانيا انتهجت نهج الحزب الواحد حيث كان يعتبر الحزب الممثل الوحيد للشعب ولم يسلم من منتقدي رغم كل المضايقات المبنية علي عدم إجازت الانتقاد والتظاهر وكان هذ شيئا ما مقبول لعدم تبني الدولة للنهج الديمقراطي
الا أننا وجدنا أنفسنا في لقرن الواحد والعشرين ومع كل ماهو متاح من وسائل الحرية والضمانات لستقلالية الرأي وحرية الإختيار نجد أنفسنا نمارس نفس ألأحادية وبمحض إرادتنا.
فلمذا نتشدق أننا ديمقراطيون ولمن سنحمل هذ التأخر في النمو الذي نعيشه فنحن على عتبة إستحقاقات لانجد لها مرشح واحد يميط اللثام عن وجهه ويقول أنا اعلن ترشحي من الحزب كذى.
فالصراعات محتدمة فعلا لاكنها على مستوي واحد وهو من سيتم ترشيحه من قبل حزب الإنصاف الذي ينسب الي الدولة.
وعلينا أنكون واقعيين فهذه المعضلة يتحمل فيها المواطن نصيب الأسد لعدم قناعته ووعيه مع أن السلطات أيضا تتحمل هي الأخري نصيبا يكمن في الامتيازات والضمانات التي يبحث عنها قاصر النظر.
فولكان المرشح ذو خلفية ثقافية لكان يريد لبلده آن يمارس الاستحقاقات بصفة شفافة الا ان معظم من يخوضوا غمار السياسة هم تجار أو طامحي في غنا وهذان الصنفان أحدها جبان على ماله والآخر لايملك الا كلمة يبيعهأ ويحصد ثمنها ولايبالى.
ومن هنا أدعو الجميع إلى الرجوع للمادة 2 من الدستور والتى تنص على أن الشعب الموريتاني هو مصدر كل سلطة وان السيادة الوطنية ملك للشعب.
فلمذا لايقوم الشعب بدوره ؟
ويتواصل الحوار في الحلقات المقبلة سنتطرق الي الزراعة وضرورياتها آن شاء الله

سيد محمد عبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى