صحافة المواطن

الشريف مهدي الإدريسي- يكتب: بو ح بقليل من كثير

الخير كثير
وفاعله قليل،
وفي زماننا قل أن تجد من يجمع بين عمل الدنيا والآخرة أما أن يسخر المرء نشاط الدنيا لصالح الآخرة فذلك
هو التوفيق الذي يعد أصحابه من من اصطفاهم الباري لفعل الخيرات والتنافس
في خدمة الإسلام والمسلمين ..
فمن هؤلاء رجل الدنيا والآخرة النائب ورجل الأعمال المنفق
#سيدي محمد ولد السييدي
الذي سخر أنشطة دنياه لآخرته من خلال عديد أوجه الخير التي درج عليها من خلال خيرية شنقيط افارما والتي تجاوزت انشطتها المتوقع :
السقاية .
الإطعام.
التكفل بالمحاظر والفقراء من المتعففين وأسرهم .
وتشجيع حفظة القرآن وتكريمهم وتأهيل العديد منهم .
التدخل المباشر بتوفير المواد الغذائية كلما ارتفعت أسعارها في السوق لتناسب القوة الشرائية للساكنة
في مدينة الطينطان والتجمعات التابعة للمقاطعة كل ذلك وأعمال أخرى آثر الرجل إخفاءها حتى لا تعلم شماله ماتعطي يمينه ..
فلمثل هذا فليعمل العاملون*
للحديث بقية
إن كان في العمر بقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى