
نواكشوط – (الحرية نت): بعد أن قررت وزارة التربية الوطني وإصلاح النظام التعليمي افتتاح السنة الدراسية يوم 7 أكتوبر، رغم عدم جاهزية المدارس والطاقم التدريسي، بالإضافة إلى عدم الأخذ بعين الاعتبار توصيات الولاة التي طالبت بالتأجيل، أقدمت الوزارة على اتخاذ عدة قرارات ارتجالية من ضمنها تحويل مئات المعلمين بعد التحاقهم بالمؤسسات التي يعملون بها، ويعرف أن التحويلات كانت تتم قبل افتتاح السنة الدراسية.
هذه القرارات أسفرت عن تنظيم عدة وقفات احتجاجية من قبل مئات المعلمين الذين تم تحويلهم تعسفيا ، كما شكت الإدارات الجهوية من افتتاح خجول في عدة ولايات .
بدورها المدارس الخصوصية في نواكشوط هددت بالتوقف عن التدريس بعد قرار الوزارة الذي سمح لبعضها باستقبال السنه أولى ابتدائية دون الأخرى.
كما احتج العقدويون على أوضاعهم السيئة حيث لم تراع الوزارة ظروفهم ولم تف بوعودها اتجاههم.
وإمعانا في الضغط على المعلمين قررت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي غلق مجال التبادل بين المعلمين في وقت مبكر، وجاء في بيان صادر عن الوزارة أنها تنهي “إلى علم جميع المدرسين، أن الإعلان الذي نُشر يوم الاثنين 7 أكتوبر 2024، والمتعلق بفتح المجال لتبادل المدرسين قد تم إلغاؤه”.
جميع هذه الإكراهات تستدعي من الوزارة الأولى مراجعة ظروف افتتاح السنة الدراسية والاستماع إلى مطالب الطاقم البشري من معلمين وعقدويين.





