sliderالمبتدأ

كتب – التراد ولد سيدي: كل الناس مع العرب لكن العرب مع إسرائيل!!!

تلك جنوب إفريقيا تتهم إسرائيل بإبادة الفلسطينين و ترفع دعوى ضدها ، وهذه نكارغوا في إمريكا اللاتنية تقطع علاقاتها بإسرائيل احتجاجا على جرائمها ضد الفلسطينيين واللبنانيين ، وتلك كولومبيا في إمريكا اللاتينية توقف بيع الفحم الحجري لإسرائيل خوف استخدامه في صناعة الاسلحة الإسرائيلية،وهذه تركيا توقف التجارة بينها و بين إسرائيل وقيمتها مليارات الدولارات ،في الوقت الذي تستمر الدول العربية التى تجرى الإبادة لإخوتهم وأمام عيونهم اولا بأول جهارا نهارا لم تجد سببا يغضبها أو يغير سياساتها فالمغرب ومصر والإيمارات والاردن والبحرين يواصلون تطوير علاقاتهم وتعاونهم وتصدير بضائعهم وبضائع غيرهم عبرهم لصديقتهم وحليفتهم إسرائيل،وعلماؤهم لايزالون يواصلون الدعاء لمسؤوليهم ملوكا ورؤساء بطول العمر وبالتمكين،ولا يزال مثقفيهم يلهجون صباحا ومساء بمدحهم والإشادة بمنجزاتهم ومآثرهم، ولا تزال القوة التى تدعى التسيس واعتناق بعض المبادئ في هذه الاقطار ، تراقب الوضع صامتة كأنها ميتة او صور ورقية !!!
إننا اليوم أمام ما يجرى في مشرقنا العربي نشعر بألم ممض لمستوى الأنحطاط الخلقى والغباء وتبلد المشاعر الذي لم يكن ليحدث أكثر منه للإنسان البدائي المعزول في غابات الامازون، لم يكن ممكنا ليحدث لمن بلغته رسالة الرسول الاكرم محمد صل الله عليه وسلم ، ولمن تأثر بقيم الرجولة والمروؤة والإيباء والكرامة والشجاعة والصدق الذين ورثهم اسلاف خالدون كان إمامهم سيد الاولين والآخرين محمد رسول الله صل الله عليه وسلم ،وصحابته الكرام علي ابن ابي طالب وحمزة ابن عبد المطلب والزبير ابن العوام وخالد ابن الولبد ، وما ملا التاريخ بعدهم من الابطال والبطولات كا المثنى ابن حارثة والقعقاع ابن عمر و طارق ابن زياد ، ويوسف ابن تاشفين وصلاح الدين الايوبي ،بعد كل هذ التاريخ المرصع بالجواهر اللامعة يحل هذا التاريخ الذي يسود فيه من الخور ومن الذل والتفاهة مايجعل ما يجرى على الاخوان في فلسطين ولبنان واليمن ، وعلى كل من يعترض على أفعال امريكا وإسرائيل لايستدعى موقفا يناسب حجم التحدى.؟! وبدل ذلك يكون نصيبههم الخذلان والإهمال والاتهام أحيانا لهم بالضلال وسوء الاحوال!!! ..

التراد ولد سيدي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى