في محيط مضطرب وظرفية دولية وإقليمية خاصة، تمر بها منطقة الساحل نجح السيد حنن ولد سيدي ابن المؤسسة العسكرية،و عصارة تجاربها المتنوعة والمتخصصة في وضع استيراتيجية أمنية،رشيدة، مكنت بلادنا من المحافظة على أمنها الداخلي والخارجي دون الاصطدام بجيراننا رغم الوضعية الخاصة على الحدود المتداخلة والعلاقات الاجتماعية المترابطة بين بلادنا ودول المنطقة التي يمر بعضها بحروب أهلية وإرهابية صعبة تهدد كيان الدولة..
وفي ظل نجاعة ونجاح سياسة صفر مشاكل مع الجيران التي انتهجها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ مجيئه للحكم، ظلت موريتانيا ثقة لكل الشركاء الدوليين ووجهة لكل المتخاصمين الراغبين في حلحلة مشاكلهم الداخلية وحتى الخارجية مع بعض الجيران
ولأن موريتانيا لا يسعها التفرج على مشاكل الساحل وبحكم الاطلاع والمعرفة الدقيقة لتلك التحديات التي تعانى منها دول المنطقة انتدب رئيس الجمهورية وزير دفاعه الأمين، مبعوثا خاصا منه إلى زعماء الدول من أجل خارطة طريق، تجنب المنطقة المزيد من الحروب والاقتتال..
إن الاستماع إلى صوت العقل والتنمية هو ما تحتاجه منطقتنا وتجربة فخامة رئيس الجمهورية مع الشركاء الوطنيين، ومستوى التهدئة السياسية الذي نادى به منذ إعلان الترشح وطبقه.. جدير بالتنويه والإشادة والقدوة.
إن دول الساحل بحاجة ماسة إلى مراجعة كل المقاربات وفي مقدمتها المقاربة الأمنية وإعطاء الأولوية للتنمية والانسجام السياسي والتوافق المجتمعي، ومحاربة الغبن والإقصاء، والوقوف بحزم في وجه التدخلات الخارجية وتغيير النظام بالقوة..
موريتانيا اليوم وجهة لكل الشركاء ولديها تجربة تستحق الاقتداء وتمد يد العون والمصالحة للجميع بفعل السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية والمقاربة الأمنية التي وضعها معالي وزير الدفاع الضابط المثقف حنن ولد سيدي.
مولاي شريف






