sliderالمبتدأ

كتب – التراد ولد سيدي: المعركة الكبرى تقترب!!!

لقد اصبح صدام إيران مع إمريكا وإسرائيل وحلفائهما الغربيين يقترب شيئا فشيئا بعد ان اقتنعت إيران باستحالة تجنب الصدام بسب ما أظهرته إمريكا وإسرائيل من تصميمهما على استئصال شافة المقاومة الفلسطينية واللبنانية و إتمام ما بدأتاه طيلة المرحلة الماضية من خطوات لإكمال السيطرة على المنطقة الامر الذي لن يمكن إلا عبر إخضاع إيران مثل باقي دول المنطقة وترتيب الاوضاع في فيها لصالح هيمنة الصهيونية كضامن وحارس لمصالح الغرب بقيادة امريكا وحلفائها..لقد ادت الامور التى ترتبت على انتفاضة طوفان الأقصى ،إلى اكتشاف امريكا لهشاشة الكيان التى بنته ورعته وارادته قوة متفوقة في كل المجالات تضمن به استمرار نفوذها وسيطرتها في المنطقة ذات ألأهمبة البالغة ،إن اكتشاف امريكا وحلفاءها لضعف ربيبتهم واداتهم ، جعلهم يتنادون بلا تردد ولا تحفظ ويدخلون المعركة مع إسرائيل في عمل صريح لوقف أي تهديد في الحاضر والمستقبل لإمن إسرائيل ولاحتلالها لاراض فلسطين عبر إنهاء مطالب شعبها المشروعة بكل الوسائل بما فيها الإبادة والتهجير والإخضاع واستخدام كل الوسائل التى توصل لها العلم الحديث والتقانة والذكاء الأصناعى لتحقيق هذه الغاية،!!!
لقد طرح الوضع الجديد إشكالات وتعقيدات كبيرة على إيران ومحور المقاومة كله وبدات الامور تتجه نحو الممكن من المشاركة وتم مد يد العون حسب ماتسمح به الظروف المعقدة للمقاومين ،لكن كل ذلك لم يكن يناسب حجم الهجمة و التصميم الامريكى وإلإسرائيلى وحلفائهما الذين كانوا يتوجهون بتصميم نحو الحسم و تصفية المقاومة باي ثمن ،..
لقد حاولت إيران اعتماد مقاومة طويلة النفس. تحاول دعم المقاومين واستنزاف الخصوم وجعلهم يدفعون الاثمان عبر مراحل صراع طويل المدى لكن الطرف الآخر كان في عجلة من أمره يسعى لحسم المعركة مرة واحدة وإلى الابد ،وعبر عن ذلك بضربات مؤلمة هائلة توجهت لحزب الله ولحركة المقاومة الإسلامية حماس ،ولمكانة آيران التى استهدفتها في وضعها المعنوي ،هذالوصع فرض على إيران إظهار ردود أفعال قابلها الطرفان وحلفاؤهما بمقاومة جدية ،وتقدموا خطوات اوسع نحو المس بإيران وقوتها الصلبة ومرتكزاتها التى يقوم عليها النظام ،لقد اتضح لإيران بمالا مجال فيه للشك ان تجنب الصدام مع أعدائها اصبح مستحيلا..
هذا الموقف الواضح الحاسم قد يكون بدأ من ٢٧ اكتوبر بعد الضربة الإسرائيلية التى ظهر فيها تعاون وطيد وخبيث بين امريكا وإسرائيل استهدفا فيه جس نبض القوة الرئيسية للجيش الإيرانى صناعة الصواريخ والدفاعات الحوبة،لقد شكلت هذه الضربة نهاية تحفظ إيران اتجاه المواجهة الحتمية مع المشروع الامريكى الإسرائيلي.إننا نشعر أننا أمام مرحلة جديدة من الصراع بين محور المقاومة ومن يدعمه وتحالف امريكا وإسرائيل ومن يناصرهم ،ونتوقع ان تحسم الشعوب المرحلة مهما كانت قوة الاعداء وستنقشع الظلمة وما يحيطها من ضباب عن عالم مختلف عما هو اليوم ،وإن غدا لناظره لقريب!!! التراد ولد سيدي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى