sliderالمبتدأتقارير

محمد فال ولد بلال – يكتب، تعليقا على الأحداث في سوريا

وأخيرا تحقق النصر على الأسد وحلفائه بدخول تركيا ميدان الحرب، وهي التي ظلت حتى الآن على هامش المعارك الجارية. تركت الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة مع إيران وروسيا؛ والآن، وبعد أن أنهكت الحرب الطرفين، وخاصة تراجع الروس وإيران، جاءت إلى سوريا لتأخذ نصيبها من الطبخة.
وهذا التدخل يذكرني بدخول الولايات المتحدة الأمريكية إيذاناً بانتصار “الحلفاء” في الحرب العالمية الثانية على “المحور”، بعد أن ظلت على الهامش بين 1939-1941.
اليوم، أعتقد بصراحة أنه ليس أمام روسيا وإيران خيار آخر غير التفاوض بشيء من البراغماتية نظراً لواقع الميدان . إن روسيا منشغلة حتى النخاع في أوكرانيا، وأقصى ما يمكنها الحصول عليه هو أن تحتفظ بقاعدتها البحرية في سوريا و حل سياسي لمصير الأسد ودمشق. وستكون إيران لا بأس بها إذا ما بقي العراق على حاله. وأعتقد أن أشياء من هذا القبيل ربما تكون قيد التفاوض حاليا. ومن ضمن ما يجري التفاوض حوله هو مصير بشار في إطار سيناريو سياسي يتحاشى ما حصل في العراق 2003 بمعنى الإبقاء على ما أمكن من أجهزة الدولة السورية طيلة المرحلة الانتقالية.
وسوف يتمدد الخطر إلى الأردن ومصر بسبب استيقاظ التشدد الديني من جهة والبحث عن حلّ ما للقضية الفلسطينية من جهة أخرى على مقاس الثنائي “ترامب – نتن ياهو” .. 5-12-2024
محمد فال ولد بلال

#الحرية_نت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى