
عندما زار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني السنغال الأسبوع الماضي للمشاركة في مراسيم إحياء الذكرى الثمانين لمجزرة “تياروي” استقبله رئيس الوزراء عثمان سنكو. حينها غضب كثير من الموريتانيين من عدم استقبال الرئيس جوماي شخصيا في المطار لنظيره الموريتاني، خاصة أنه استقبل بقية رؤساء المشاركين.
هذا الأمر اعتبر في موريتانيا وفي مواقع التواصل الاجتماعي تقليلا من قيمة العلاقة الثنائية بين البلدين ومن مكانة الرئيس الموريتاني، خاصة أنه كان يزور السنغال بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي للمشاركة في ذكرى مجزرة “تياروي”، التي تعتبر حدثا تاريخيا مهما في الذاكرة المشتركة للأفارقة.
البعض يرى أن هذا الاستقبال المتواضع قد يعكس توترا سياسيا ضمنيا بين البلدين أو ربما يتعلق بملف الغاز المشترك بين البلدين والتوجه الجديد للسلطة في السنغال. فيما يرى آخرون أن التصرف السنغالي مجرد اجراء بروتوكولي. لكن استقبال جوماي فاي اليوم في موريتانيا من قبل الوزير بدلا من الرئيس رسالة ديبلوماسية للسلطات الجديدة.
والحقيقة أن الرئيس السابق ماكي صال كان يتمتع بعلاقات طيبة مع موريتانيا، هذا التفاهم بين الرئيسين سواء مع ولد عبد العزيز أو ولد الغزواني سهل تمرير الكثير من المشاريع المشتركة بين البلدين.
أحمد تيجان با





