لم أكن ادرك خفايا دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لرؤساء الأحزاب السياسية على مائدة إفطار والهدف الأساسي منها قبل مداخلة الرئيس مسعود ولد بالخير عندما ذكر أنه تفاجأ بوجود القوم ومضمون الدعوة، وهذا ما يؤكد المكيدة المدبرة من طرف النظام المتمثلة في فرض الحوار على الموريتانيين من تحت الطاولة، ويبدو أنه على دراية تامة من عقلية أهل لخيام وسهولة تمرير انجدته السياسية خفية، كما ظهر أن السياسي الفطن والمحنك الرئيس والنائب الموقر بيرام الداه اعبيد لم يمر عليه ذلك كما تقول العامة ( ما مرشات فيه). وعليه كان رفضه لحضور هذا الإفطار قرارا سليما فلم يقبل مراوقة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ولا (أن يطبخ في مركت الآخرين). برافو عليه، ونرفع له القبعة، فقد شهد شاهد من أهلها.
كامل الود والاحترام






