
أكد معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك أن الوزارة ما تزال تتابع بشكل جدّي القضية المتعلقة باختفاء المواطنين إسحاق ولد المختار ورشيد مصطفى مشدّداً على أن الدولة الوطنية تعي تمامًا أهمية هذا الملف وضرورة الوصول إلى حقائق واضحة بشأنه.
جاء ذلك خلال تصريح صادر عن وزارة الخارجية حيث أوضح الوزير أن الجهد لا يقتصر على الجانب القانوني بل يشمل جوانب التتبع والتنسيق الدولي استناداً إلى الاتفاقيات الثنائية المعنية.
وأشار الوزير إلى أن السلطات الموريتانية تعمل عن كثب مع شركائها في الخارج لإمعان البحث وتحليل كل المعطيات المتوفّرة معرباً عن أمله في أن تُسفر هذه الجهود عن نتائج تُطمئن عائلات المختفين وتعيد لهم حقوقهم لما فيه من مصداقية ومتانة للجهود الوطنية.





