
قال الوزير السابق سيدنا على ولد محمد خونا، القيادي في حزب جبهة التغيير (ينتظر الترخيص) والداعم للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إن العسكر دبر ونفذ انقلابا على المجلس الدستوري مساء أمس، وذلك أثناء مجيئ ولد عبد العزيز لإيداع ملفه، حيث طلب “جلو باتيا” رئيس المجلس، إدخال الإعلاميين لتغطية الحدث مثلما حدث مع جميع المرشحين الذين أودعوا ملفاتهم، لكن الرد جاء من قبل عناصر الحرس بأنهم تلقوا أوامر بمنع ولد عبد العزيز من التصريح للصحفيين، وبالفعل استجاب باتيا لإرادة العسكر.
وأضاف ولد محمد خونا، اليوم نشهد انقلابا صريحا على أعلى هيئة دستورية وجاز لنا أن نعلن عن موت الديمقراطية في هذا البلد، لقد قضي عليها بشكل تام.
وكان رئيس محكمة الفساد قد أمر مساء أمس بإستخراج الرئيس السابق حتى يتمكن من إيداع ملف ترشحه لرئاسيات 2024، وفور انتهاء العملية أعيد من جديد إلى المحبس.




