sliderتقارير

السفير محمد ولد ببانه، يثير الجدل بدعوته لفتح نقاش “المأموريات الرئاسية”

الغبرة (مقاطعة باركيول): أثار السفير الموريتاني لدى دولة قطر، والفاعل السياسي البارز محمد ولد ببانه، موجة واسعة من الجدل السياسي بعد تصريحات أدلى بها خلال مهرجان شعبي نظمه حلفه السياسي ببلدية “الغبرة” التابعة لمقاطعة باركيول قبل يومين.

ففي خطاب موجه للحشود، دعا ولد ببانه صراحة إلى كسر حاجز الصمت حول القضايا الدستورية الحساسة، مركّزاً على النقاط التالية:

• مراجعة سقف المأموريات: طالب بإدراج قضية “تحديد المأموريات الرئاسية” كبند رئيسي على طاولة الحوار الوطني المرتقب بين الأقطاب السياسية.

• الخصوصية الوطنية: انتقد التمسك بنظام المأموريات الحالي، واصفاً إياه بـ “النموذج المستورد” الذي قد لا يتواءم مع متطلبات الاستقرار واستكمال النهج التنموي في موريتانيا.

• مرونة الدستور: شدد على أن الدستور وسيلة لخدمة الشعب وليس “نصاً مقدساً”، مؤكداً على حق الموريتانيين في تكييف قوانينهم بما يضمن مصلحة البلاد العليا.

تفاعلات المشهد السياسي:

خلفت هذه الدعوة ردود فعل متباينة وتساؤلات جوهرية:

1. خرق واجب التحفظ: تساءل مراقبون عن مدى قانونية خوض “سفير عامل” في قضايا دستورية شائكة، معتبرين الخطوة “بالون اختبار” لجس نبض الشارع والقوى السياسية حول ملف المأمورية الثالثة.

2. توجس المعارضة: أبدت أطراف في المعارضة تخوفها من أن تكون هذه الدعوات مقدمة لـ “تصفير العداد” الدستوري، مما قد يجهض المسار الديمقراطي قبل انطلاق الحوار الوطني.

3. الوزن السياسي: يُنظر لولد ببانه كأحد الركائز السياسية في ولاية لعصابة، وهو ما يعطي لمطالبه زخماً يتجاوز مجرد الرأي الشخصي ليُصنف كإشارة قوية من داخل معسكر الأغلبية.

بينما يرى أنصار السفير أن كلامه يعبر عن طموحات شعبية وقراءة واقعية لمصلحة الاستقرار، تترقب الأوساط السياسية صدور توضيح حول مآلات هذا المقترح.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى