sliderتقاريرقصص إخبارية

تيرس زمور: صرخة استغاثة من أمام مبنى الولاية لكشف لغز اختفاء المنقب “ولد شنان”

ازويرات | الحرية نت: تحولت ساحة ولاية تيرس زمور بمدينة ازويرات اليوم إلى منصة للتعبير عن القلق الشعبي المتزايد، حيث تجمهر العشرات من السكان في وقفة احتجاجية غلب عليها طابع التأثر والمطالبة بإجابات عاجلة حول مصير الشاب المنقب محمد محمود ولد أعمر ولد شنان.

انتظارٌ مرٌّ خلف أبواب الولاية

بملامح يكسوها الترقب، حمل المحتجون رسالة واحدة للسلطات المحلية والأمنية: “البحث الجدي والتحرك الفوري”. لم تكن الوقفة مجرد تظاهرة عابرة، بل كانت تعبيراً عن حالة الوجع التي تعيشها أسرة “ولد شنان” التي انقطعت أخبار ابنها في مجاهل الصحراء، تاركاً خلفه تساؤلات ترفض عائلته أن تبقى معلقة بين الرجاء واليأس.

المتحدثون باسم المحتجين طالبوا بضرورة تسخير كافة الإمكانيات اللوجستية لكشف الغموض الذي يلف اختفاء الشاب، مؤكدين أن الرأي العام المحلي في ازويرات يتابع باهتمام بالغ مدى جدية الجهود الرسمية المبذولة. وشدد المتضامنون على أن إعادة الشاب إلى ذويه – أياً كان مصيره – هي مسؤولية أخلاقية وإدارية تقع على عاتق الدولة.

ولم تخلُ الوقفة من تسليط الضوء على “الثقب الأسود” الذي بات يبتلع المنقبين؛ فظاهرة الاختفاء في مناطق التنقيب العشوائي أصبحت هاجساً يؤرق المجتمع الموريتاني. ويرى مراقبون أن هذه الحادثة تجدد النداءات بضرورة وضع حد للفوضى في مناطق التنقيب وتأمين حياة المغامرين في طلب الرزق عبر منظومة رقابة وحماية متكاملة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى