
قرر الاشرار الإمريكيون والإسرائليون الإبادة للفلسطينيين وتهجيرهم ،والقضاء على حزب الله وحلفائه فى لبنان،والقضاء على النظام الإيرانى الذى يرفض الخضوع كما فعل الآخرون فى المنطقة والذى يستمر يدعم المقاومة ضد الاحتلال .
إن امريكا التي تعتبر حماية إسرائيل ودعم عدوانيتها وتوسعها من اولى مهامها رأت ان لا راحة لها ولإسرائيل إلا بالقضاء على نظام إيران الثورى الداعم للحق العربى فى فلسطين والداعم للحفاظ على الاقصى كمشعر إسلامي مقدس يجب ان لا يدنس.
أما الدول العربية جميعها والدول الإسلامية فى المنطقة فقد صارت جميعها عميلة لامريكا وإن إمريكا بكل قوتها تسيرها “آي بايك ” المنظمة اليهودية التى تمول الحملات الانتخابية فى امريكا وتمتلك اهم المؤسسات الإعلامية والصناعية فى امريكا .
إن هذه المنظمة اليهودية آيباك، استطاعت ان تسخر اقوى قوة فى العالم لإسرائيل، فكل عميل لامريكا هو عميل بالنتيحة لإسرائيل..
لقد قامت دول عربية بربط علاقاتها بإسرائيل بشكل قوي لتضمن مستوى متقدما فى التبعية والعمالة فهذه دولة الإمارات العربية المتحدة اختارت ان تتصهين ويتصهين مواطنوها وتكون وكرا آمنا ومستنقعا للموساد، وللمخابرات الامريكية ، والإمارات تتحول شيئا فشيئا نحو ان تصبح مع تبعيتها لإسرائيل بمثابة ولاية هندية ،فالهنود هم الاقوى والاكثر والاكثر تمكنا فى المال والتجارة والصناعة والسياحة، و ذالك الاردن الذى أكثر سكانه فلسطينيون صار حائط صد ودفاع عن إسرائيل من اجل عيون امريكا وبريطانيا، وهذه البحرين التى أوجدتها بريطاتيا جزءا من ولاية البصرة العراقية صارت من اقرب الدول للصهاينة من اجل امريكا ، إنها فى العمالة متقدمة،والباقي من الاقطار العربية باستثناء اربع اوخمس دول يسيرون بالربوت من طرف الرئيس الإمريكى اترانب الذى يتصرف فيه نتنياهو كخاتم فى يده!!!
إن إيران والمقاومة الفلسطينية و اللبنانية ،والعراقية،وانصار الله ،يواجهون كل قوة وجبروت امريكا وقوة ومكر إسرائيل وإن جميع الدول العربية فى المنطقة حزء من قوة امريكا وإسرائيل لأنهم عملاء وخاضعين وارضهم كلها مزروعة بعشرات القواعد والمراصد ،وجيوش المخابرات!!!
فهدف امريكا وإسرائيل تصفية القوة التى تعترض عليهم وتأبى الخضوع لسلطانهم ،وهدف المقاومة الصمود والقتال حتى النصر او الشهادة ،والله ولي التوفيق ولله الامر من قبل ومن بعد….. التراد ولد سيدي






