sliderالمبتدأ

لن يفلح “أهل الإنكار” على أمير الحق، فخامةُ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

محمد الشيخ ولد سيدي محمد

ترون العالم غارقًا في أتون حروبٍ ممتدة تهدد الأمن العالمي والإقليمي والقومي، وتبرز خطورةُ القوة الفرعونية المتهورة التي تريد نشر الفوضى والخراب، والقضاء على العرب والأفارقة والفلسطينيين، وأحرار العالم من الأجيال الشابة في جامعات أوروبا وآسيا، وحضاراتٍ بشريةٍ عمرها عشرات القرون.

هذه الحقبة التي كلما قيل: «انتهت حروبها»، تمادت. وقلةٌ من قادة العالم تدرك أسس إدارة صراعاتها، وبناء حكوماتٍ تستطيع بذكاء حماية بلدانها وشعوبها من آثارها المدمرة اقتصاديًا ودبلوماسيًا وسياسيًا وعسكريًا.

إلا أنه، في موريتانيا، وبحمد الله وفضله، يوجد قائدٌ فذٌّ حكيم، يؤمن بأن القوة الناعمة لا القوة الغاشمة، والدبلوماسية الذكية، والاقتصاد الاجتماعي، والنقاء الروحي الرباني الخالي من الغلو والتطرف والشرك، وأنواع التزلف والخديعة، هي قواعد النجاة من مصير حكومات الانبهار والدول الفاشلة.

وفي طرفٍ موازٍ، يوجد أفرادُ المكر والإنكار لمشروع الإنصاف للأفارقة والعرب أولًا، وخارطة الطريق التي يجسدها أمير الحق هذا في رئاسته للجامعة العربية والاتحاد الإفريقي منذ 2019.

يقول المتصوفة إن أهل الإنكار لا يرون الحق حقًا، وهم كالسامري، يتحدثون بحملاتٍ موسمية، يفنون أعمارهم في صخبها، ولا يفلحون في ختام أيٍّ منها.

لننظر إلى هؤلاء أعداء النظام الجمهوري، والوحدة الوطنية، ودولة الفقهاء ورباط الملثمين:

1958 – 1966 – 1987 – 1991 – 2019 – 2024 – 2026

لم ولن يفلح مكرهم ولا إنكارهم، كما فعل بأشياعهم من قبل.

جديرٌ بالموريتانيين، والبرلمانيين، وقادة الرأي، والمناضلين، الالتفاف حول فخامة رئيس الجمهورية، النعمة المهداة لحضارة المرابطين، وشهداء المقاومة الوطنية، ومدارس التربية الإسلامية والروحية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمواجهة دعاة الهجرة السرية، وبائعي المخدرات، وناشري خطابات الكراهية والعنصرية، ودعاة حكومات المحاصصة القبلية والشرائحية، وممتهني الكلمة غير الطيبة، ومن يهادنهم ويداهن لهم ويتضامن معهم.

أطفئوا شرر الفتنة بالقوة الهادئة، جزى الله خيرًا من يقف ضد هؤلاء، جواسيس السفارات الأجنبية، وعملاء الحركات الأيديولوجية التي خسرت رموزها في الميدان خلال ثلاثة حقب من المتاجرة والمغامرة واختطاف السلطة والثروة والجنسية والانتخابات والبرلمانات والحكومات والصفقات والثروات.

أيها الوطني، حيثما كنت: «قم فأنذر».

بقلم: محمد الشيخ ولد سيد محمد

أستاذ وكاتب صحفي

نواكشوط، الجمعة 22 مايو 202

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى