قال أحمد سالم ولد بوحبيني إنه تذكّر، عقب إقالة الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو، ما كان قد كتبه في مارس 2024 بشأن احتمال نشوء توترات داخل السلطة في السنغال بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وأوضح ولد بوحبيني، في تدوينة أعاد نشر مضمونها، أنه كان قد أشار في مقال سابق إلى أهمية التجربة الديمقراطية في السنغال، في ظل ما تشهده المنطقة من تراجع ديمقراطي وتصاعد للنزعات السلطوية، معتبرًا أن السنغال ظلّ يمثل “منارة للاستقرار والحكم الديمقراطي في غرب إفريقيا”.
وأضاف أن انتخاب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي “بصورة غير مباشرة”، بعد تعذر ترشح سونكو إثر منعه من قبل المجلس الدستوري، كان يحمل في طياته مؤشرات لاحتمال بروز صراع سياسي داخل هرم السلطة.
وأشار إلى أن “طيف سونكو” قد يثير انزعاج الرئيس القائم، في حين قد يشعر سونكو بـ”الغبن” تجاه منصب كان يعتبره حقًا مشروعًا له، مضيفًا أن التجارب السياسية تُظهر أن تقاسم النفوذ داخل السلطة نادرًا ما يتم دون توترات أو صراعات كامنة.
وتأتي تصريحات ولد بوحبيني عقب إعلان السلطات السنغالية، الجمعة، إقالة عثمان سونكو وحكومته، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن مستقبل التوازن السياسي داخل السلطة التنفيذية في السنغال




