
حظي ملف ترشيح الدكتورة كومبا با لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية باهتمام بالغ خلال المباحثات التي أجراها الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، اليوم الجمعة بالقصر الرئاسي في دكار، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك.
وسلّم وزير الخارجية الموريتاني خلال اللقاء رسالة خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى نظيره السنغالي، رفقة ملف ترشيح الدكتورة كومبا با؛ وذلك في إطار حراك دبلوماسي مكثف تقوده نواكشوط لحشد الدعم لمرشحتها قبل حلول موعد الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
وأوضحت الرئاسة السنغالية أن الرسالة تأتي في سياق التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين، وبما يجسد عمق الأواصر التاريخية والإنسانية والاقتصادية المتبادلة، وحرص القيادتين على دفع مجالات التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب.
ويسعى هذا الحراك الدبلوماسي الموريتاني إلى تأمين تأييد الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، بالتزامن مع اشتداد التنافس الإقليمي والدولي على حسم الفوز بالمنصب رفيع المستوى.






