نواكشوط – (الحرية نت): أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إعادة هيكلة خدمات التأشيرات في القارة الأفريقية من خلال تجميعها في مراكز إقليمية موحدة، وذلك بدءاً من 1 أغسطس 2026.
وبموجب هذا القرار، ستتوقف سفارة الولايات المتحدة في نواكشوط، إلى جانب عدة سفارات وقنصليات أمريكية أخرى في أفريقيا، عن تقديم خدمات التأشيرات الاعتيادية. وعليه، سيتعين على المواطنين والمقيمين في موريتانيا الراغبين في الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة إكمال إجراءاتهم، بما في ذلك حجز المواعيد وسداد الرسوم المترتبة، عبر سفارة الولايات المتحدة في العاصمة السنغالية دكار، باعتبارها المركز الإقليمي المحدد للمنطقة.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوة تأتي ضمن ممارسة متبعة منذ فترة طويلة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي الأمريكي من خلال إرساء معايير أكثر اتساقاً للتدقيق والتحقق واتخاذ القرارات، فضلاً عن رفع مستوى الكفاءة وتسهيل التكيف مع أولويات وأهداف سياسة الهجرة الأمريكية المتطورة.
تحديات جديدة للمسافرين وترقب للتسهيلات
ومن المتوقع أن يلقي هذا القرار بظلاله على حركة السفر بين موريتانيا والولايات المتحدة، إذ سيفرض على المتقدمين للحصول على التأشيرة—من رجال أعمال وطلاب وسياح—أعباءً لوجستية ومالية إضافية ترتبط بتكاليف التنقل والإقامة في العاصمة السنغالية دكار لإجراء المقابلات القنصلية. وفيما يتطلع الشارع الموريتاني والقطاعات الاقتصادية إلى إمكانية تقديم السفارة الأمريكية تسهيلات إجرائية تخفف من حدة القرار—مثل إتاحة استثناءات للتجديد أو تقليل فترات الانتظار—يُتوقع أن تنشط مكاتب الاستشارات القنصلية في نواكشوط لتأطير ومساعدة المسافرين في استكمال معاملاتهم الإلكترونية والتنسيق لرحلاتهم إلى المركز الإقليمي الجديد في دكار.







