نواكشوط – الحرية نت: نفت الوزيرة المبعوثة الخاصة لرئيس الجمهورية لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية، الدكتورة كومبا با، صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود مفاوضات لسحب ترشحها لمنصب الأمين العام للمنظمة، لصالح مرشح آخر، مقابل حصولها على منصب رفيع داخلها.
وأكدت كومبا با، في بيان صحفي أصدرته اليوم الثلاثاء، أن هذه المزاعم «لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى أي منطق»، مشددة على أنها تواصل، باسم موريتانيا، المشاورات مع الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة، لحشد الدعم لترشحها لمنصب الأمين العام.
وجددت المترشحة شكرها لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على ثقته ودعمه المتواصل لترشحها، مؤكدة أنه يتابع عن كثب المشاورات الدبلوماسية الجارية، وأصدر تعليماته للحكومة بتعبئة جميع الوسائل اللازمة لإنجاح الترشح.
وخصّت كومبا با وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد مرزوك بالشكر، مشيدة بجهوده في تعبئة الجهاز الدبلوماسي الموريتاني لدعم ترشحها على المستوى الدولي.
وأكدت أنها ستواصل عرض رؤيتها أمام شركاء موريتانيا، انطلاقًا من روح التوافق والعمل المشترك، من أجل فرنكوفونية تقوم على الفاعلية والانسجام والتوازن.
ويأتي البيان ردًا على ما وصفته كومبا با بمزاعم متكررة تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن احتمال انسحابها من السباق على قيادة المنظمة الدولية للفرنكوفونية.








