
اعتبر مرشحوا المعارضة الموريتانية في بيان مشترك أن قرار المجلس الدستوري “جذر الأزمة السياسية الحالية”، متهمين السلطات ب”محاولة تحويلها إلى أزمة اجتماعية عرقية تهدد الوحدة الوطنية”.
كما أكدوا رفضهم للنتائج المعلنة يوم أمس ، واعتبروها ” مزورة ولا تعكس الإرادة الشعبية للناخبين”.
وطالب المرشحون بفتح حوار لحل الأزمة السياسية التي عمقتها النتائج الحالية التي وصفوها ب “المخيبة للآمال” معتبرين أن الحوار هو المخرج الوحيد لما وصفوها بالأزمة السياسية.
وكان المجلس الدستوري قد أعلن يوم أمس الاثنين، النتائج النهائية لانتخابات 22 يونيو الرئاسية، وأكد فوز المترشح محمد ولد الغزواني بالرئاسة، بنسبة 52%.




