دعا رئيس القوى التقدمية للتغيير (قيد التأسيس)، صامبا تيام، إلى اعتماد مقاربة تدريجية لمعالجة قضية التعايش المشترك في موريتانيا، تقوم على تنظيم نقاشات داخل كل مكوّن اجتماعي على حدة، قبل الانتقال إلى حوار شامل بين مختلف المكونات.
وقال تيام إن هذا التوجه من شأنه أن يتيح لكل مكوّن حسم موقفه من القضية الجوهرية المتعلقة بالتعايش، عبر الإجابة عن سؤال محوري يتمثل في مدى قدرة الصيغة الحالية للتعايش على الاستمرار دون أن تفضي إلى “مخاطر جسيمة”.
واعتبر أن المكوّن العربي “البيظان” هو الطرف الأكثر معنية بإجراء هذا النقاش، بحكم موقعه في إدارة السلطة وممارسة النفوذ السياسي، مؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك لا يعفي بقية المكونات من مسؤولية تنظيم نقاشات مماثلة داخل أوساطها، بهدف بلورة مواقف واضحة تجاه هذه القضية.
وأضاف أن المرحلة اللاحقة ينبغي أن تشهد نقاشاً مشتركاً بين مختلف المكونات حول الإشكالية نفسها، وصولاً إلى حوار وطني شامل يفضي إلى توافق مستدام بشأن أسس التعايش.
وفي سياق طرحه، أشار تيام إلى أن الزعيم السوفييتي فلاديمير لينين ميّز بين نمطين من القومية، هما “القومية الإمبريالية” و”القومية التقدمية”، معتبراً أنهما قد يتعايشان داخل السياق السياسي والاجتماعي نفسه.







