slider

ولد اجاي: لقد تم وضع حد نهائي لمشكل الطمي في أهم مورد مائي يزود العاصمة بمياهالشرب

قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن الجهود التي بطلتها الحكومة مكنت من وضع حد نهائي لمعضل ندرة مياه الشرب الذي شهدته العصمة نواكشوط خلال الأسابيع الماضية.

وقال ولد اجاي في منشور له على صفحته في الفيسبوك، مخاطبا رئيس الجمهورية: إن تدشينكم لتوسعة مياه آفطوط الشرقي و التي انتقل إنتاجها من 5 آلاف طن الي 15 ألف طن مما وضع حدانهائيا لمعاناة أكثر من 150 قرية و تجمع سكني في ولايات كوركل و لعصابة و لبراكنة ،

و بعد تدشينكم لمحطة التحلية (5 آلاف م3 ) و لمشروع مياه بولنوار (9 آلاف م 3) و توفير المياه بما يزيد علي تغطية الحاجة الآنية لساكنة انواذيبو،

ها أنتم و بتوفيق من الله تنجحون في وضع حل نهائي لمشكلة الطمي في أهم مورد مائي يزودالعاصمة بمياه الشرب.

هذا المشكل الذي شكل كابوسا  لسكان العاصمة يتكرر كل سنة في فترة الخريف و الذي عاشالمواطنون تأثيراته السلبية، بكل أسف، الأسابيع الماضية، أصبح و الحمد لله من الماضي . تمتصور وتنفيذ حل فني سمح ببناء و تجهيز محطة تصفية عملاقة و في فترة قياسية (أقل منسنة) بالرغم من تشعب و تعدد المشاكل و التحديات التي تم تذليلها ليصحب ماكان حلما،حقيقة ماثلة.

كيف كان سيصبح الوضع لو لم يوفق الله في بناء هذه المنشأة و دخولها في الخدمة في هذاالوقت بالضبط؟ ففي الأسبوع الماضي نقص الضخ اليومي من أفطوط الساحلي بحوالي 100 ألف م3 يوميا و هي وضعية قطعا ليست قابلة للإستمرار !!!

هذا الحل الفني بإنشاء محطة لتخفيف العكارة حتي تصبح في متناول معالجة المحطة القديمة سيسمح لمشروع آفطوط الساحلي، من الآن فصاعدا، بأن يشتغل بكامل طاقته و في كل فصول السنة.

وأضاف: ربما لن يكون ذلك كافيا لتلبية كل حاجة العاصمة من الماء في نفس اللحظة، سنحتاج و لبعض الأحيان الى الدورية في التوزيع، خصوصا في الأماكن ا لطرفية البعيدة و المناطق المرتفعة جداو الأحياء التي لم تصلها الشبكة حتي الآن، لكن و بإذن الله ستنتهي الأشغال في مشروع توسعة مياه إديني قبل نهاية السنة المقبلة 2026 و الذي سيضيف 60 ألف م3 جديدة ستكون كافية لتغطية كل حاجة العاصمة من الماء الشروب.

و سيضع صاحب الفخامة قريبا،بإذن الله، حجر الأساس لتوسعة مياه آفطوط الساحلي حتيتصل الي طاقتها القصوي(225 ألف م3 و هو ما سيوفر كمية تزيد عن حاجة انواكشوط منالماء لسنوات قادمة.

علما بأن العمل جار علي الدراسات الفنية و المالية لتشييد محطة كبيرة لتحلية مياه البحرلمزيد من الأمان من خلال تعدد مصادر التزويد.

و قريبا بإذن الله ستبدأ الأعمال في مشاريع استراتيجية أخري ستسمح بتوفر الماء بشكل كاف ودائم لمواطنينا في مدن و مناطق مختلفة.

الإحساس بمعاناة المواطنين مطلوب و مبرر و النصح بل و حتي النقد مفيدان، خصوصا إذا بنيكل ذلك  علي الحقائق و الأسس العلمية الموضوعية، غير ذلك يخشي أن يكون ضرره أكثر مننفعه، بالرغم من حسن نيتنا بمقاصد الجميع هو الأصل.

هنئيا لكل المستفيدين من توفر هذه الخدمة الأساسية و هنئيا لطواقم وزارة المياه و الصرفالصحي علي ما بذلوه و يبذلوه من جهد استثنائي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى