
أعرب ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029 (CAD-2029) عن قلقه واستنكاره لما وصفه بـ”المعاملة اللاإنسانية والمهينة” التي تتعرض لها عدد من السجينات في سجن النساء بنواكشوط، من بينهن النائب قامو عاشور والصحفية والناشطة وردة أحمد سليمان، إضافة إلى وضع النائب مريم الشيخ في الحبس الانفرادي.
وقال الائتلاف، في بيان صادر بتاريخ 1 مايو 2026، إن هذه الممارسات تمثل، وفق تعبيره، خرقًا للمواثيق الدولية والقوانين الوطنية، معتبراً أنها تعكس “تراجعًا خطيرًا” في مجال حقوق الإنسان.
واتهم البيان عناصر من الحرس الوطني بممارسة “التنكيل” وحرمان السجينات من الرعاية الطبية، داعيًا إلى فتح تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
كما حمّل الائتلاف السلطات الموريتانية المسؤولية الكاملة عما وصفه بالانتهاكات، مطالبًا بتوفير رعاية طبية عاجلة للسجينات، خصوصًا وردة أحمد سليمان، والإفراج الفوري عنها وعن النائبتين قامو عاشور ومريم الشيخ، إضافة إلى بقية من وصفهم بـ”سجناء الرأي”.
ودعا الائتلاف الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى متابعة هذه القضية والضغط من أجل وضع حد لما اعتبره تجاوزات داخل السجون





