
نواكشوط | الحرية نت: أشرف والي نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد امحمد، على انطلاق مسح ميداني صحي واسع النطاق يستهدف تلامذة المؤسسات التعليمية بالولاية، وذلك في إطار الجهود الوطنية لتطوير “المدرسة الجمهورية” والعناية بالتحصيل العلمي للأجيال الناشئة.
أوضح الوالي في كلمته أن هذا المسح يمثل انطلاقة فعلية لعملية تشخيصية ستشمل 44 مدرسة ابتدائية و17 مؤسسة للتعليم الثانوي والإعدادي على عموم تراب الولاية. ويهدف البرنامج إلى:
• الكشف المبكر عن الأمراض التي تعيق المسار الدراسي (نقص النظر، سوء التغذية، وتسوس الأسنان).
• استهداف 15,057 تلميذاً من منتسبي المدرسة الجمهورية بالمسح الشامل.
• توسيع دائرة فحص العيون لتشمل 30,816 تلميذاً.
وأكد ولد امحمد أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للارتقاء بالمنظومة التربوية، مشيراً إلى تكوين 136 موظفاً من الأسرة التربوية للإشراف على هذه العملية التي ستوفر قاعدة بيانات دقيقة للأجهزة الصحية المختصة.
من جانبه، ثمن السيد علي جلو، رئيس مكتب مدرسة محمد محمود ولد حمادي، هذه المبادرة، مؤكداً أن الدولة ستتحمل كافة تكاليف الفحوصات الطبية، بالإضافة إلى منح نظارات طبية مجانية للطلاب الذين يثبت الفحص معاناتهم من قصر النظر، وهو ما يخفف الأعباء عن كاهل الأسر ويضمن بيئة تعليمية سليمة.
دعوة للمواكبة
اختتم الوالي كلمته بتوجيه الشكر للطواقم التربوية والصحية على جهودهم الميدانية، موجهاً نداءً للأهالي بضرورة التفاعل الإيجابي مع الفرق الطبية ومواكبة أبنائهم لضمان نجاح هذا البرنامج الذي يستمر لمدة أسبوع كامل، بهدف تحصين الأبناء وزيادة مستويات تحصيلهم المعرفي.
نص كلمة السيد حمود ولد امحمد والي نراكشوط الغربية
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
هذه انطلاقة لمسح ميداني سيشمل بحول الله مدارس الولاية ال44 ومؤسسات التعليم الثانوي والإعدادي ال17.
سيستفيد منه 15057 تلميذا من منتسبي المدرسة الجمهورية بالولاية.
يستهدف 30816 تلميذا بالنسبة لمسح العيون
يهدف هذا المسح إلى الكشف المبكر عن الأمراض التي تعيق أو تأثر على التحصيل العلمي للأبناء.
وهو يندرج ضمن توصيات وتوجيهات صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني بتطوير المدرسة الجمهورية والاعتناء بها.
كونت الجهات المختصة على مستوى الولاية 136 موظفا من الأسرة التروبوبة لاجراء هذا المسح.
وسيوفر باذن الله مادة أولية تكون محل تشخيص ومتابعة من طرف الأجهزة المختصة.
هذه فرصة لشكر كل الطواقم التربوية والصحية بالولاية على جهودهم المتميزة وهي فرصة كذلك لتهنئة الأهالي ودعوتهم لمساعدتنا ومواكبتنا من اجل تحصين الأبناءوزيادة التحصيل المعرفي لديهم.










