وجهت عائلة رجل الأعمال ورئيس حزب التجديد الموريتاني، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية، رشيد مصطفى، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، دعت فيها إلى التدخل لإنصاف ملفه وإحالته إلى الجهات المختصة لدراسته “بشكل عادل وشفاف”، وذلك قبيل المؤتمر الصحفي المرتقب للرئيس يوم 17 من الشهر الجاري.
وقال تسلم مصطفى، في الرسالة الموقعة باسم العائلة، إنه سبق أن خاطبت رئيس الجمهورية عبر رسائل رسمية وأخرى مصورة، كما التقت به في مطار ولاية لعصابه سنة 2024، مشيرة إلى أنها تلقت حينها وعدًا بلقاء لم يتحقق حتى الآن.
وأضافت أن العائلة ظلت، على مدى سنوات، تلجأ إلى الوسائل السلمية والمؤسساتية للمطالبة بالنظر في القضية، معبرة عن ثقتها في قدرة الدولة على إحقاق الحق وترسيخ العدالة وسيادة القانون.
وأكدت الرسالة أن ملف رشيد مصطفى ما يزال معلقًا، معتبرة أن استمرار القضية يقتضي تدخلاً يضمن دراسة الملف وفق القانون، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، ومشددة على أن مطلبها يتمثل في تطبيق القانون وتحقيق الإنصاف، دون السعي إلى أي معاملة استثنائية.
وأعربت العائلة عن أملها في أن يشكل المؤتمر الصحفي المرتقب مناسبة لتأكيد التزام الدولة بالاستماع إلى قضايا المواطنين، ومعالجة المظالم في إطار مبادئ العدالة والمؤسسات.






