أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الطريق نحو بناء دولة وطنية مدنية عادلة يمر حتماً عبر النظام واحترام القانون وتحصيل موارد الدولة والحفاظ عليها، مشدداً في تدوينة مفصلة على أن مصلحة الوطن يجب أن تعلو فوق كل الاعتبارات الخاصة والضيقة، حيث دافع ولد أجاي ضمنياً عن الصرامة في السياسات الضريبية والمالية الأخيرة التي أثارت جدلاً في أوساط العاملين في القطاع غير المصنف وسوق الهواتف معتبراً أن هذا النهج رغم كونه موحشاً أحياناً ومحفوفاً بالمخاطر ويتطلب تغييراً جذرياً في العقليات هو السبيل الوحيد لضمان التنمية والعدالة الاجتماعية، وكشف الوزير الأول عن تقدم الأشغال في 2609 ورشة متزامنة تغطي كافة البلديات في إحدى عشرة ولاية ضمن البرنامج الجهوي للنفاذ للخدمات الأساسية شملت بناء 3174 حجرة درس جديدة وإنجاز 551 منشأة مائية وتوصيل الكهرباء لـ 477 قرية ومدينة وبناء وتأهيل 156 منشأة صحية وفك العزلة عن 55 منطقة وبناء 44 سداً زراعياً و51 منشأة رياضية، كما أوضح أن جميع هذه المشاريع بما فيها تطوير العاصمة نواكشوط عبر بناء 1000 حجرة درس و136 كلم من الطرق الحضرية قد تم تمويلها بالكامل من الموارد الذاتية للدولة وبخبرات وطنية محضة مشيراً إلى أن الدولة حققت هوامش ميزانوية سمحت لها بالوفاء بكل التزاماتها المالية تجاه الشركاء الاقتصاديين دون تأخير في الفواتير، وختم الوزير الأول تدوينته بالإقرار بصعوبة المرحلة قائلاً إننا قد نستعجل ولكننا على الطريق الصحيح معتبراً أن بناء الوطن مسؤولية جماعية تتطلب التضحية من كافة النخب الوطنية لتأسيس تحول اقتصادي حقيقي ينصف الفئات الأقل حظاً عبر تمييز إيجابي ينهي عقوداً من التهميش.
أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الطريق نحو بناء دولة وطنية مدنية عادلة يمر حتماً عبر النظام واحترام القانون وتحصيل موارد الدولة والحفاظ عليها، مشدداً في تدوينة مفصلة على أن مصلحة الوطن يجب أن تعلو فوق كل الاعتبارات الخاصة والضيقة، حيث دافع ولد أجاي ضمنياً عن الصرامة في السياسات الضريبية والمالية الأخيرة التي أثارت جدلاً في أوساط العاملين في القطاع غير المصنف وسوق الهواتف معتبراً أن هذا النهج رغم كونه موحشاً أحياناً ومحفوفاً بالمخاطر ويتطلب تغييراً جذرياً في العقليات هو السبيل الوحيد لضمان التنمية والعدالة الاجتماعية، وكشف الوزير الأول عن تقدم الأشغال في 2609 ورشة متزامنة تغطي كافة البلديات في إحدى عشرة ولاية ضمن البرنامج الجهوي للنفاذ للخدمات الأساسية شملت بناء 3174 حجرة درس جديدة وإنجاز 551 منشأة مائية وتوصيل الكهرباء لـ 477 قرية ومدينة وبناء وتأهيل 156 منشأة صحية وفك العزلة عن 55 منطقة وبناء 44 سداً زراعياً و51 منشأة رياضية، كما أوضح أن جميع هذه المشاريع بما فيها تطوير العاصمة نواكشوط عبر بناء 1000 حجرة درس و136 كلم من الطرق الحضرية قد تم تمويلها بالكامل من الموارد الذاتية للدولة وبخبرات وطنية محضة مشيراً إلى أن الدولة حققت هوامش ميزانوية سمحت لها بالوفاء بكل التزاماتها المالية تجاه الشركاء الاقتصاديين دون تأخير في الفواتير، وختم الوزير الأول تدوينته بالإقرار بصعوبة المرحلة قائلاً إننا قد نستعجل ولكننا على الطريق الصحيح معتبراً أن بناء الوطن مسؤولية جماعية تتطلب التضحية من كافة النخب الوطنية لتأسيس تحول اقتصادي حقيقي ينصف الفئات الأقل حظاً عبر تمييز إيجابي ينهي عقوداً من التهميش.




