
أنهى رجل الأعمال هاشم ولد عبد الصمد المترشح لمقعد نائب الجاليات الموريتانية في أوروبا والمقيم في اسبانيا، نهاية الأسبوع المنصرم جولة قادته إلى العديد من الدول من ضمنها فرنسا وبلجيكا، حيث لقي تجاوبا كبيرا من قبل الجاليات في تلك الدول التي تشهد تواجدا موريتانيا معتبرا، بسبب معرفتهم بالرجل وبما يقدمه من خدمات انسانية للعديد من المرضى والمهاجرين الذين يقصدون هذه الدول.
وفي محاولة منه للتواصل مع ممثلي الجاليات وشرح رؤيته الشاملة، خرج المترشح هاشم ولد عبد الصمد باستنتاج يأسف له وهو عدم وجود رموز تمثل مرجعيات للموريتانيين في البلدان التي زارها، وذلك بسبب التجاذبات التي لا تخدم المواطن ولا تفيد الدولة الموريتانية، داعيا الجاليات الموريتانية في القارة العجوز إلى تجاوز خلافاتها البينة والعمل من أجل وحدة كلمتها واختيار الشخص المناسب الذي بمقدوره تمثيلها وطرح مشاكلها في البرلمان الموريتاني، مجددا في نفس الوقت وضع خدماته وعلاقاته الأوروبية تحت تصرف الموريتانين كما كان يفعل وسيظل دائما.
يذكر أن المترشح هاشم ولد عبد الصمد، يحظى بدعم واسع داخليا وخارجيا يجعله المرشح الأكثر حظا للفوز بتمثيل الموريتانيين في أوروبا.





