
رغم علمي اليقين بأن حكامنا مثلنا جميعاً ينقصهم الوعي وإدراك حقائق الواقع ومتطلبات الحياة التي نعيش فإنني سأظل أطرح آراء وأشير إلى ضرورات نحتاجها في سياساتنا ،ورغم أنني أكتب لنفسي واحدثها ولا أطمع أن يلتفت من يتقلد منصب الحكم وتسيير الأمور إلى مثلي! عجوز على هامش الحياة لم يبقى له إلا حبا وتعلقا بمصالح بلده وأمته والإنسانية إلى جانب إهتمامه بمآله وخواتم عمله ورضى ربه! ورغم يقيني بصعوبة تأثر الواقع بآرائي واستماع الحاكم وحاشيته لإقتراحاتي فإنني رغم ذلك أؤكد أن مصالحنا ليست مع امريكا وفرنسا ، ومن يتفق معهما في عقلية الإستعمار واستغلال الشعوب غير النامية. وأرى أن المصلحة تقتضي أن نركز علاقاتنا مع دول مثل الصين وروسيا. ومجموعة البريكس وجميع الدول التي تقبل التعامل المتكافئ. المصالح بالمصالح والفائدة بالفائدة ، إن شركات الغرب ومؤسساته تعودت الإستغلال المجحف لمعادن وثروات الشعوب والتحايل والتلصص في المشاريع فترون شركة تعدين الذهب عندنا حيث لانستفيد بحجج وأسباب أغلبها غير صحيح وكذالك شركة الغاز لن يكون لنا فيها شيء إلا بعد أن تأخذ الشركة ما أنفقت وهو مجهول لنا وغالباً غير صحيح وهذا اسلوبهم دائماً!!! إن علاقات واضحة مخططة مبرمجة مع الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومصر وتركيا واندونيسيا وماليزيا ستكون ذات جدوى ومنفعة حقيقية!!! فهل من أمل في أن يدرك مسؤولونا أن عهد العلاقة مع امريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ومن يماثلهم قد ولت وانتهت صلاحيته ؟ الا في أقل الحدود ومع الكثير من الحذر واليقظة والأسباب كثيرة كثيرة كثيرة التراد ولد سيدي






