
توصلت “الحرية نت” بفيديوهات من ساحة المعركة داخل أزواد توثق اسر جنود ماليين من قبل حركات تحرير أزواد، وقد ظهر في الفيديوهات قتلى و أسرى ماليين أحدهم يهتف باسم أزواد، هذا بالإضافة إلى احتلال قاعدة للجيش المدعوم من قبل مرتزقة فاغنر.
وكانت مدينة باسكنو الموريتانية قد استقبلت جرحى من الطرفين حيث وثقت “قناة الجزيرة” عناصر أزوادية وهم يتلقون العلاج على يد مسعفين موريتانيين الأمر الذي تسبب في تأليب مجموعات مالية ضد موريتانيا.
وعجت وسائل التواصل والصحافة التابعة لباماكو بحملة تحريضية غير مسبوقة تقول بأن نواكشوط طعنت جارتها الشرقية في الظهر.، معتقدين أن النقاط الصحية في الحوض الشرقي أسعفت فقط العناصر التابعة لحركات التحرر في الشمال المالي.





