خبير اقتصادي: موريتانيا تعاني عجزا في الحساب الجاري
قال الخبير الإقتصادي الموريتاني محمد يسلم الفيلالي إن الإقتصاد الموريتاني يعاني بسبب عجز في الحساب الجارييبلغ حوالي 4 مليارات دولار، وقد تم تمويله بالديون والمعونات الأمر الذي يشكل تحديا للاستدامة المالية ويفرضأعباء على الأوضاع الاقتصادية المستقبلية.
وأضاف ولد الفيلالي: في الفترة من 2016 إلى 2021، أنفقت موريتانيا حوالي 23.5 مليار دولار ( بالعملة الصعبة)على استيراد مجموعة متنوعة من السلع من الخارج، والتي تضم حوالي ألف عنصر، وتم تخصيص حوالي 234.5 مليون دولار لاستيراد السيارات.
و يجب التنويه إلى أن هذا المبلغ لا يتضمن تكاليف قطع غيار السيارات، كما أنه لا يشمل ممارسات عدم الإفصاح،مثل دخول السيارات بدون دفع الرسوم الجمركية وتحديد أسعار غير صحيحة بهدف تلافي الرسوم الجمركية.
و من حيث الحجم ، خلال الفترة من عام 2019 حتى فبراير 2024 ، سجل ميناء نواكشوط حجم استيراد يزيد عن عشرة ملايين وخمسمائة وسبعة وستين ألف طنًا، بينما بلغ حجم واردات ميناء نواذيبو ما يزيد على ثلاثة ملايين
وثمانمائة وثلاثة وثلاثون ألف طن.






