
اثناء زيارته لمقاطعة بابابي بولاية لبراكنة، لتدشين بعض المشاريع الإنمائية واجه رئيس الجمهورية دعوة صريحة من محمودي ولد صيبوط، أحد أبناء الولاية تطالبه بالخروج عن حالة الصمت، وكشف حقيقة الاتفاق المزمع توقيعه بين بلادنا والاتحاد الأوروبي.
وأضاف ولد صيبوط أن الشعب الموريتاني لايثق في تصريحات المسؤولين وأنه ينتظر من رئيس الجمهورية نفيا صريحا لما يتم تداوله من أخبار بتوطين المهاجرين الذين يتم ابعادهم من أوروبا.
رئيس الجمهورية استمع لملاحظات ولد صيبوط واكتفى بهز رأسه.



