sliderتقارير

في ذكرى السابع من أكتوبر، مهرجان للقوى السياسية الموريتانية دعما للشعبين الفلسطيني واللبناني

نواكشوط – (الحرية نت): نظمت القوى السياسية الموريتانية مهرجانا داعما للشعبين الفلسطيني واللبناني في ذكرى عملية السابع من أكتوبر، التي سطر فيها الشعب الفلسطيني ملاحم بطولية ضد العدو الصهيوني، المهرجان الذي احتضنته ساحة المطار القديم في العاصمة نواكشوط، شهد عدة فعاليات من ضمنها كلمات لأبرز قادة الأحزاب ومن ضمنهم الحزب الحاكم وأحزاب الأغلبية والمعارضة وكذلك القوى القومية والإسلامية والنقابات، التي عبرت جميعها عن شجبها وإدانتها للعدوان الإسرائيلي “على أهلنا في فلسطين وفي لبنان الشقيقين، ولعمليات الاغتيال الغادرة”، وتضامنها مع الشعبين.

وطالبت الأحزاب السياسية كافة قوى الشعب الموريتاني نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني بكل غال ونفيس وتكثيف الأنشطة الجماهيرية المساندة لهما بكل أنواعها، كما استنهضت الجميع للجهاد بالمال الذي فرضه الله عليهم ورغبهم فيه.

السفير الفلسطيني: تحية إجلال وإكبار لتضحيات الشعب الفلسطيني

سعادة السفير الفلسطيني محمد الأسعد
سعادة السفير الفلسطيني محمد الأسعد

وفي كلمته في المهرجان توجه السفير الفلسطيني محمد الأسعد بتحية إكباروإجلال لموريتانيا، لأبنائها وبناتها وأطفالها وشيوخها الذين لم يهدأوا ولم يستكين منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، ويدل ذلك على حكمة القيادة الموريتانية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على مواقفه الشجاعةوالصلبة والثابتة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، يقول السفير الفلسطيني، الذي شكر القائمين على هذه التظاهرة من الأحزاب السياسية التـي كانت وما زالت تقف موقفا واحدا صلبا لنصرة الشعب الفلسطيني. وأضاف:

    إن هذه اللحظة الخطـيرة تقتضي من الجميع ممارسةأقصى درجات ضبط النفس والنظر إلى العواقب.

    إن العمليات الانتقامية التـي تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلي لن تجلب الاستقرار بل ستدخلنا في المزيد من دوامات العنف والدم والعقوبات الجماعية التي تمارسها ضد أهلنا في غزة يجب إيقافها.

وفي نهاية كلمتي قال سعادة السفير، “إننا ندعو إلى/

1- الوقف الشامل والكامل لحرب الابادة الجماعية في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والتأكيد على الإنسحاب الكلي للاحتلال من القطاع ورفض ضم أو إقتطاع أي جزء منه ووقف التهجير القسري لسكانه.

2- تنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية والتشديد على فرض عقوبات على دولة الاحتلال كما ورد في قرار الجمعية العامة.

3- حماية المنظمات الدولية وخاصة الاونروا في مواجهة محاولات تفكيكها وإنـهاء أعمالها في المنطقة من خلال تصنيفها كمنظمة إرهابيةوإستهداف مبانيها وموظفيها وقطع التمويل عنها مع التأكيد على عدم استبدالها وضمان حصولها على تأمين دائم ومستدام حتـى عودة اللاجئين إلى ديارهم.

4- التأكيد على أهمية حشد دعم دولي للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

5- تنفيذ ودعم الحكومة الفلسطينية في برنامجها القائم على 4 محاور :

الوحده الوطنية

الاستدامة المالية والاقتصادية

إعادة إعمار قطاع غزة 

تعزيز المؤسسة الفلسطينية وإصلاح ما هو بحاجة إصلاح فيها.

6- نشدد على أن المطلوب إنهاء الصراع وليس إدارته ولا يمكننا أن نترك الأمر إلى حين يأتي الوقت تصبح فيه الأطراف جاهزة للتفاوض 

وجدد السفير الفلسطيني  التحية للصامدين فوق أرض الوطن والصامدين في الخط الدفاعي الأول في غزة والقدس والضفة.

كما حيا الحضور وكل موريتانيا أبناءها وأحزابها وقيادتها لمناصرة والداعمة للشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى