الحمدلله أهل الحمد والثناء ، الذي كتب على خلقه الفناء ، وتفرد بالعزة والجلال والبقاء ، أحمده سبحانه على ما أسبغ علينا من النعم ، وما دفع من النقم ، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة ، والنعمة المسداة ، نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد فإن حكمة الله وحُكمَه فوق كلّ شيء ، ولقد كان المصاب جللا ، والصّدمة عظيمة ، ولكن لما كان الإيمان لا يتم إلا بالرضا بقضاء الله وقدره ، وكان الرضا جنةَ القلوب ، ومرهمَ جراح المصائب ، رضينا بقضاء ربنا فحمدنا واسترجعنا.
نسأل الله تعالى أن يرحم والدنا ووالديكم وجميع موتى المسلمين.
ولكنه كان لوقوفكم إلى جانبنا معزين ومواسين ما خفف الألم ، واندمل به الجرح ، وتبدد الحزن ، فجزاكم الله تعالى خير الجزاء وأجزل لنا ولكم المثوبة والعطاء.
ومن هنا فإني -أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع أفراد العائلة(أهل لمرابط ولد أحمد زيدان)- أشكر كل من قدم لنا المواساة في والدنا الفقيه العابد ، والعامل الزاهد لمرابط پن محمدُبن محمد المختار بن لمرابط بن أحمد زيدان بالتواصل معي ، أو قدّم التّعزية بأيّ شكل من الأشكال ، أو وسيلة من الوسائل ، لأي فرد منا.
شكر الله سعيكم ، وجزاكم الله كلّ خير، وأسعدكم الله في حياتكم ، ورزقنا وإياكم سعادة الدارين مع كفاية هميهما.
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عن الأسرة: عبد الله بنُ لمرابط بنِ محمدُ بنِ محمد المختار بنِ لمرابط بن احمد زيدان



