sliderالأخبار

النائب محمد المختار محمد الحسن يتحدث عن إكراهات الهجرة غير الشرعية أمام وفد أكاديمي أوروبي

وصلت إلى العاصمة نواكشوط مؤخرا بعثة أكاديمية من الإتحاد الأوروبي ضمت رئيس جامعة اخوان كارلوس ومعاونيه، البعثة استقبلت اليوم من طرف رئيس الجمعية الوطنية وحضرت اللقاء ممثلة مصالح حكومة كناري في السفارة الاسبانية في انواكشوط.

وكانت البعثة الأكاديمية قد وقعت اتفاقا مع جامعة انواكشوط في إطار التعاون الأكاديمي بين الجامعتين. 

لقاء رئيس الجمعية الوطنية بالبعثة تناول هواجس المنطقة الأمنية والإكراهات التي تفرضها الهجرة غير الشرعية على الجانبين.

كما التقت البعثة أيضا بأعضاء الفريق البرلماني الخاص بالهجرة، وكان مناسبة استمع إليها الضيوف لهواجس ممثلي الشعب الذين قدموا جملة من الإيضاحات والمطالب للجانب الأورربي.

أبرز المتدخلين كان عضو الفريق البرلماني النائب محمد المختار محمد الحسن، الذي خاطب الضيوف باللغة البرتغالية، شاكرا إياهم في بداية مداخلته على هذه الزيارة بغية الإستماع إلى ممثلي الشعب،  ثم تحدث عن العلاقات التاريخية التي تربط موريتانيا بشبه الجزيرة الإيبيرية وإسبانيا بشكل خاص، وعن أهمية موريتاتيا والدور الذي تلعبه في شبه المنطقة من أجل السلم والإستقرار المجتمعي، وهو أمر يستدعي من الجانب الأوروبي تذليل الصعاب أمام الموريتانيين من أجل استغلال مابات يعرف بالهجرة المنظمة وذلك بتمكين الشباب الموريتاني من الحصول على تأشيرات تسمح لهم بالإقامة والعمل في دول الإتحاد الأوروبي ليس بشكل دائم طبعا وإنما لفترة تسمح لهم بتحسين دخلهم والعودة إلى وطنهم،  على غرار التسهيلات المقدمة لعدة دول منها جزر الرأس الأخضر مثلا.

وطالب النائب محمد المختار بتطوير التعاون في مجال التعليم من أجل اكتساب الطلبة الموريتانيين لمعارف تسهم في ولوجهم إلى سوق العمل العصري خاصة وأن العالم يشهد قفزة نوعية في أساليب وأدوات اقتناء المعارف التي تعتبر أوروبا متقدمة فيها بشكل كبير على دول الجنوب.

وفيما يتعلق بالهواجس الأمنية تطرق النائب ولد محمد الحسن لخطورة الهجرة غير الشرعية على الجانبين، وأضاف أن الأمر بالنسبة لأوروبا يقتصر على تأثيره الإقتصادب وعلى والتركيبة السكانية، لكنه بالنسبة لموريتانيا تتجاوز ارتداداته لتؤثر على جميع مناحي الحياة ذلك لأن الذين لايتم الترحيب بهم في القارة العجوز وهم في الغالب عاجزين عن التأثير بشكل إيجابي في تنمية أوروبا، يزاحمون الشعب الموريتاني  عبر هجرة مرتدة في قوتهم، ويهددون أمنه وإستقرارة،  وبالتالي – يقول النائب – يجب خلق آليات  مشتركة تجعل من التعاون بين موريتانيا والإتحاد الأوروبي في مجال الهجرة ومحاربة الهجرة غير الشرعية،  شراكة فاعلة تضع في الإعتبار ما تقدمه نواكشوط من تضحيات جمة في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى